طارق الأحمد لـ"آسيا": "البطة العرجاء" تعرقل الحل في سورية

خاص آسيا _ عبير محمود

2020.05.23 - 04:08
Facebook Share
طباعة

 رأى عضو المكتب السياسي المركزي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد أن "لا حل سياسي قريب في سورية"، مشيراً إلى وجود اضطرابات في كل العالم وفي المنطقة العربية تحديداً.


وفي تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا"، قال الأحمد إن الحل السياسي حول سورية هو حل لمعظم مشاكل المنطقة وليس لدمشق وحدها، موضحاً أن الأزمة في سورية هي أزمة على صعيد عربي وعالمي، ما يعني ان الاستقرار في سورية سيؤدي حتماً إلى استقرار بالمنطقة بشكل عام.

واعتبر أن أي حديث عن حل للأزمة السورية هو مؤجل لما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لأن المشكلة الكبرى في الولايات المتحدة اليوم وجود عدة مشاكل داخلية منها ما يتعلق بأزمة كورونا وأخرى اقتصادية هزت الاقتصاد العالمي ككل، بالإضافة لمشاكل خارجية مع عدة دول وعلى رأسها الصين.

وبيّن السياسي السوري أن الفترة الزمنية التي تسبق الانتخابات في أمريكا تعرف باسم "البطة العرجاء"، كمصطلح يستخدم لأن واشنطن تكون بهذه المرحلة غير مستعدة لبناء العلاقات والتفاهمات مع الدول كونها منشغلة بالانتخابات المحلية.

ولفت الأحمد إلى ضرورة عدم التعويل على استقرار العالم قبل الانتخابات الأمريكية في ظل الصراع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي والسباق بين جو بايدن ودونالد ترامب إلى البيت الأبيض، قائلاً : إذا افترضنا أنه سيجري اتفاق دولي ما حالياً تجاه سورية فإن الأمريكي غير معنى بنجاحه لأنه في حال تم التوقيع مع ترامب وثم انتخاب بايدن فقد لا يسير في الاتفاق، وذلك كما جرى مع الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعه أوباما ومن ثم مزقه ترامب عند استلامه الرئاسة.

وأشار السياسي السوري إلى أن العالم اليوم أمام  حالة غير مستقرة لا تتحمل مسؤوليتها سورية وإنما تفرضها التركيبة العالمية التي تنتظر حسم نتيجة الانتخابات الأمريكية، محذراً من اضطراب علامي كبير خلال الفترة المقبلة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9