هل سنرى الرئيس السوري بشار الاسد في ثوب الطبيب مكافحا الوباء؟؟

كتب امجد اميرالاي - اسيا نيوز

2020.04.08 - 08:44
Facebook Share
طباعة

 كم طبيب من الزعماء العرب سيواجه كورونا؟؟

حتى الان الذي نعرفه عن الزعماء العرب ان ليس بينهم طبيب سوى الرئيس السوري بشار الاسد، الذي سرت اشاعات قوية ليل امس انه زار وحيدا مع بعض الاطباء مشفى الاسد الجامعي

الاشاعة التي نقلها اطباء وممرضين استدعت السؤال:

فهل زار الاسد مستشفى يحمل اسم عائلته كرئيس ام كطبيب؟؟

مقربون من الرئاسة ممن يعرفون الاسد جيدا قالوا بتأكيد وبثقة "ان الرئيس السوري لا يهوى السياسة بقدر محبته لعمله السابق كطبيب وانه ان استدعت الحاجة للعودة في عمله لمجال الطب فسيكون سعيدا بذلك."

هؤلاء طبعا من محبيه وانصاره، لكن هل هناك زعيم عربي مطلق الصلاحية سيتخلى عن صلاحياته وعشق النفوذ والسلطة من اجل مهنة الطب؟؟

ذلك علمه عند الله لا غير

الزعماء العرب في اغلب مناصبهم الملكية والاميرية والرئاسية لم يتخرجوا قط من الجامعات وقلة منهم فعلت ومن يحمل شهادات من كليات اميركية عسكرية وخاصة واولئك ابناء الملوك المتخرجين من ارقى كلية عسكرية في بريطانيا حصلوا على شهاداتهم مجاملة، وقلة منهم تحمل شهادة جامعية واغلب الظن ان الرئيس السوري هو الوحيد الذي يحمل شهادة في الطب وعمل في مجاله قبل الرئاسة بكفاءة يشهد له بها حتى اعدائه، في بريطانيا. فمن اساتذته ومدربيه الى المشفى الذي عمل به الذيكان فيلم للبي بي سي قد كشف سابقا عن شهادة مسؤولي المشفى بالرئيس السوري. والفيلم كان قد صمم للدعاية ضد الاسد. لكن صناع الفيلم انصفوه كطبيب. فهل نتصوره تاركا لمنصبه ليمارس مهنة الطب ولو مرة في الاسبوع في زمن كورونا؟؟
ربما لكنا توقعنا ذلك لولا انه طبيب عيون لا طبيب مناعة او تخصصه الاوبئة
لكن اوروبيا
هذا ما فعله رئيس وزراء ايرلندا واليكم التفاصيل

رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار كان قد مارس الطب لمدة 7 سنوات
القطاع الصحي في مختلف دول العالم يعاني من نقص الأطباء والمعدات خلال التعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وبسبب هذه الظروف الصعبة، عاد رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار إلى مهنته الأساسية قبل دخول مضمار السياسية، للعمل كطبيب خلال أزمة كورونا المستجد التي تنتشر في كل أنحاء العالم.
وأعلن مكتبه أن فارادكار أعاد تسجيل نفسه في سجل الأطباء الممارسين ليعمل في مناوبة واحدة أسبوعيا خلال الفترة الحالية إضافة إلى عمله كرئيس للوزراء، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مكتبه.
وعمل فارادكار كطبيب لمدة سبع سنوات، ولكنه لم يعد ممارسا لمهنته منذ عام 2013، بعدما امتهن العمل السياسي.
وينتمي رئيس الوزراء إلى عائلة تعمل في الطب، فابنه يعمل طبيبا، وشقيقاته وأزواجهن يعملون في مجال الرعاية الصحية أيضا.
وكان وزير الصحة الإيرلندي سيمون هاريس قد أطلق الشهر الماضي حملة توظيف للعاملين في القطاع الطبي تحمل شعار "البلد تحتاجك".
وتلقت مؤسسات الرعاية الصحية على إثرها أكثر من 70 ألف طلب من أشخاص قد يكونون مؤهلين للعودة والعمل في القطاع الطبي.
وسجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد في نهاية شهر يناير الماضي، فيما بلغت أعداد الإصابات نحو 5000 إصابة، توفي منهم 158 شخصا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6