"مايسترو" الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ منصّة متطوّرة لإدارة سلاسل التوريد

2024.06.24 - 11:43
Facebook Share
طباعة

على غرار عدد من القطاعات الاقتصادية والصناعية الكبرى، أحدث التطوّر التقنيّ المتمثّل في الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ، تغييرات أساسية في آليات عمل سلاسل التوريد وإدارتها.

 

للحصول على صورة أولية عن سلاسل التوريد، فلنفترض أنّنا نريد نقل أطنان موز من البرازيل إلى دبي، ولنتخيّل مجموع الأعمال والنشاطات والتنقّلات والوسائط والوسائل وما إلى ذلك، التي تكفل عملية النقل، بما في ذلك الحسابات المرتبطة بالمواسم والأحوال الجوية وأحوال مياه المحيط والبحر وعمليات التأمين وإجراءات السلامة للسلع والنواقل

والمرافئ والبشر والطاقة وغيرها.

 

 

ماذا يقدّم الذكاء الاصطناعيّ لسلاسل التوريد؟

 

تعتمد إدارة سلاسل التوريد بشكل أساسيّ على البيانات، تستطيع البرمجيات المدعومة بالذكاء التوليديّ معالجة مجموعات أكبر بكثير من البيانات، بالمقارنة مع الأشكال السابقة للأتمتة التي تستند إلى الذكاء الاصطناعيّ التقليديّ. وكذلك يمكن للذكاء التوليديّ أن يُدرَّب، بل ويدرِّب نفسه أيضاً، حول الفروق الدقيقة في مجمل منظومة سلسلة التوريد لشركة

ما، ما يولِّد تحليلات أكثر دقّة، تضحي أكثر صقلاً ورهافة مع الوقت.

وتشمل قائمة التطوّر الذي يدخله الذكاء التوليديّ، الأمور الآتية:

 

1- التنبّؤ وإدارة المخاطر

يستطيع الذكاء الاصطناعي التوليديّ معالجة كميات هائلة من البيانات والمعلومات، إضافة إلى استخدام البيانات في الوقت الفعليّ لإنشاء مخطّطات أكثر دقّة وانضباطاً، في الوقت المناسب. ويستطيع ذلك الذكاء احتساب أيّ متغيّر يؤثّر على عمليات الإنتاج والشحن، بما في ذلك الطقس وغلّة المحاصيل، والتيّار الكهربائيّ، وقضايا العمل، وازدحام الموانئ، وتأخير التصنيع، ونقص المواد، وأسعار المكوّنات، وغيره

ا.

واستطراداً، يستطيع الذكاء التوليديّ تقديم توقّعات عن مسار العمليات في الوقت الفعليّ الذي تجري فيه. ويساعد ذلك على توقّع الاختناقات في سلاسل التوريد، وصياغة خيارات الطوارئ، وتخطيط الاستجابات التي تتفاعل بمرونة مع التقلّبات في العرض والطلب.

2- إدارة المخزون

بالإضافة إلى معرفة مكان وجود كلّ شيء بالضبط عبر سلسلة التوريد بأكملها، تستطيع أدوات الذكاء التوليديّ أن تحوّل إدارة المخزون إلى مساحة للربح عبر تحليل معمّق لبيانات المخزون، إضافة إلى استخدام بيانات الأسعار وتتبّع تناقل المنتجات إلى أسواق ترتفع قيمتها فيها، وزيادة فاعلية إدارة مناطق التجارة الحرّة والخارجية وغيرها، مع تجنّب هدر

الوقت والطاقة.

 

3- لوجستيات النقل

تستطيع أدوات الذكاء التوليديّ تحسين خيارات النقل والتسليم بناءً على أنماط حركة المرور في الوقت الفعليّ، والظروف الجوّية، ومتغيّرات أخرى. ويمكن لهذه الأنظمة أيضًا تقليل وقت تعطّل المركبات من خلال تحديد الطريقة الأكثر كفاءة لصيانة السيارات والشاحنات والسفن والطائرات وما إلى ذلك.

وبالتالي، تقدر تلك الأدوات أن تخفّض البصمة الكربونيّة للعمليات في سلاسل التوريد عبر تحديد أفضل الطرق النظيفة والأكثر كفاءة في استهلاك الوقود لنقل البضائع حول العالم. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8