المجازر الدامية تتصاعد.. عشرات الشهداء يرتقون في استهداف المنازل.. والمجاعة تشتد في شمال قطاع غزة

2024.06.23 - 02:39
Facebook Share
طباعة

استشهد 10 فلسطينيين، اليوم الأحد، جراء قصف قوات الاحتلال لمنزل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، ومنزل آخر وسط القطاع.

 

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية القول، إن “طائرات الاحتلال الحربية استهدفت منزلا في حي الصبرة، ما أدى لاستشهاد ثمانية مواطنين وإصابة العشرات”.

 

وأضافت أن “طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب محطة الكهرباء شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة آخرين”.

 

وفي مدينة رفح جنوبي القطاع، دمر جيش الاحتلال المئات من المنازل الفلسطينية في الحي السعودي ومناطق وسط المدينة بعد “نسفها” بالمتفجرات، وفق ما ذكر شهود عيان. كما نسف الجيش عدة منازل بحي البرازيل جنوبي المدينة.

 

كما استشهد طفلان بقصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة طبازة في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

 

وارتقى أيضا ثلاثة شهداء، جراء استهداف طائرات الاحتلال لمنزل مأهول بالسكان في محيط مفترق ضبيط وسط مدينة غزة، يعود لعائلة جعرور.

 

وكان ثلاثة مواطنين استشهدوا في استهداف جيش الاحتلال منزلا لعائلة أهل، ويقع في شارع يافا بحي التفاح، وقد أكدت طواقم الدفاع المدني أنها انتشلت من هناك ثلاثة شهداء هم طفلان وامرأة، وعددا من الصابين.

 

وفي السياق، تواصل القصف المدفعي العنيف للأطراف الشرقية لحي الزيتون، وكذلك أطراف مدينة غزة الجنوبية، القريبة من مكان تجمع قوات الاحتلال الإسرائيلي في تلك المناطق.

 

وقال مواطنون من حي الزيتون إن أصوات انفجارات ضخمة هزت مناطق سكنهم، ناجمة عن سقوط قذائف مدفعية على مناطق الحدود القريبة، وهي مناطق باتت خالية تماما من السكان، وتتوغل فيها بين الحين والآخر قوات الاحتلال.

 

وفي حادث آخر قام الطيران المروحي الإسرائيلي، بفتح نيرانه الرشاشة على المناطق الجنوبية لحي الزيتون.

 

الهجمات على الوسط والجنوب

في وسط قطاع غزة، نُقل جثمانا شهيدين إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات، جراء قصف مدفعي استهدف شمال منطقة محطة الكهرباء.

 

كما استمرت عمليات القصف المدفعي العنيف للمناطق القريبة من الممر الأمني “محور نتساريم” الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.

 

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية وسلاح الطيران في أكثر من غارة أطراف بلدة المغراقة، والتي لا تزال حسب روايات الشهود، تشهد أيضا عمليات تجريف واسعة من المنطقة القريبة من الممر الأمني، بعد أن دمرت قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية عددا من البنايات السكنية في منطقة الزهراء.

 

كما شهدت الأطراف الشرقية لمخيمات البريج والمغازي وكذلك مدينة دير البلح، قصفا مدفعيا للأراضي، على وقع عمليات إطلاق نار من قبل الزوارق الحربية للمناطق الغربية لوسط القطاع.

 

وفي مدينة رفح، أبقت قوات الاحتلال على وتيرة الهجمات العنيفة في المناطق التي تشهد توغلا بريا، بعد أن باتت تحتل حاليا نحو 70% من أراضي المدينة، وسط اشتباكات عنيفة مع المقاومة.

 

وحسب المعلومات الواردة من رفح، فإن قوات الاحتلال شنت غارات كثيفة في مناطق شرق المدينة، والتي كانت قد ادعت أنها ستقوم بتطبيق “هدنة تكتيكية” هناك لتسهيل مرور المساعدات والبضائع لسكان القطاع.

 

كما شهدت مناطق وسط رفح عمليات قصف جوي وتفجيرات سمع دويها من مناطق بعيدة.

 

وفي غرب المدينة وتحديدا في أحياء تل السلطان والحي السعودي، تصاعدت عمليات التوغل البري وتعمقت في مناطق على مشارف مدينة خان يونس، مما أجبر غالبية من تبقوا من سكان المدينة ونازحيها الذين كانوا يقطنون في خيام بمنطقة مواصي رفح على النزوح تجاه خان يونس ووسط القطاع.

 

وحتى اللحظة لم يسمح لأي من طواقم الإسعاف أو الإنقاذ بالوصول إلى تلك المناطق التي تشهد عمليات توغل، لإجلاء الضحايا، وسط تأكيدات بوجود أعداد كبيرة من الشهداء أسفل المنازل المدمرة وفي الطرقات منذ بدء العدوان على المدينة، خاصة وأن هناك الكثير من المواطنين جرى استهدافهم خلال عمليات النزوح القسري من مناطق الهجمات

البرية.

 

هجمات المقاومة

من جانبها، قامت فصائل المقاومة بالتصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، وفي مدينة رفح دارت اشتباكات قوية خاضتها المقاومة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة وقذائف مضادة للدروع.

 

وقالت سرايا القدس إنها حققت إصابات مباشرة في عدد من جنود الاحلال المتمركزين على البوابة الخارجية لمعبر رفح ومحيطها بعد قصفهم بقذائف الهاون.

 

وكان جيش الاحتلال أعلن عن مقتل أحد جنوده مساء السبت، في معارك جنوب القطاع، وقال إنه يعمل في سلاح المدرعات.

 

وفي السياق، لا تزال الأوضاع الإنسانية تشهد تدهورا خطيرا، في ظل نقص الادوية في المشافي والطعام في الأسواق، بسبب الحصار المشدد الذي تفرضه سلطات الاحتلال.

 

المجاعة تتسع

ويشتد الجوع يوميا في مناطق غزة والشمال، التي يحرم الاحتلال وصول أي مساعدات إليها، ما اضطر السكان للاعتماد على قليل الطعام للحفاظ على حياتهم، وسط شكاوى متزايدة بضرورة تدخل دولي عاجل قبل وقوع الكارثة، وفقدان الكثير من الناس خاصة الأطفال.

 

وكان المكتب الإعلامي في غزة، أكد أن المجاعة تقترب بشكل سريع في محافظتي غزة والشمال، وأنه لا توجد هناك سلع في المحافظتين، فيما الناس قد يضطرون إلى أكل أوراق الشجر، وطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بفتح المعابر وإدخال المساعدات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3