من اليرزة إلى واشنطن زيارة مفصليّة للجنرال جوزيف عون

2024.06.13 - 06:23
Facebook Share
طباعة

بدأ قائد الجيش العماد جوزف عون زيارة لواشنطن يلتقي خلالها المسؤولين الكبار في الإدارة والكونغرس، وتأتي هذه الزيارة على وقع سعي حثيث للجيش الأمريكي على خفض تصعيد التوتر بين الكيان الإسرائيلي ولبنان حيث أثار، أمس الأربعاء، وزير الدفاع لويد أوستن المسألة خلال اتصال مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت.

 

وفي السياق ذاته قالت سابرينا سينغ المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في إفادة “لا نريد أن نشهد صراعا إقليميا أوسع نطاقا ونريد أن نشهد خفض تصعيد التوتر في المنطقة”.

 

قيادة الجيش – مديرية التوجيه أصدرت اليوم الخميس البيان الآتي: "التقى قائد الجيش العماد جوزاف عون خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور Jack Reed ورئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة".

 

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في توقيت لبناني وإقليمي دقيق، إن بالنسبة إلى التهديد الأمني الاسرائيلي القائم، أو بالنسبة الى ما يمثله القائد في المعادلة الرئاسية، أو التحديات الأمنية التي تواجه الداخل اللبناني نتيجة الفراغ الرئاسي وانعكاسات ذلك على البلد في كافة المجالات. هذا فضلاً عن التحديات المتعلقة بتداعيات حرب غزة على لبنان والمنطقة، لا

سيما في ما خص الجنوب والتسويات الدولية المطروحة للبحث ودور الجيش في سياقها.

 

في واشنطن سيستمع قائد الجيش، وفقاً لمصادر ديبلوماسية غربية، من المسؤولين الأميركيين المعنيين حول نظرتهم الى مساعدة الجيش اللبناني.

لاسيما وأنّه في الآونة الأخيرة حصلت نقاشات موسعة داخل الكونغرس الأميركي بصورة غير علنية حول الجدوى من مساعدة الجيش اللبناني إلى أن جرى تقديم مشاريع قوانين عدة بمثابة اقتراحات لتعديل القانون الأميركي بمساعدة الجيش اللبناني، وتضمنت شروطاً إضافية على لبنان لكي تستمر المساعدات، ليس لدى لبنان أي تشخيص حول ما اذا

كانت التعديلات ستمر في الكونغرس وحول التصويت.

 

وتفيد المصادر الغربية، ان هناك نسبة كبيرة من أعضاء الكونغرس تريد الإبقاء على المساعدات دون شروط إضافية، في حين أن أعضاء آخرين يريدون وضع شروط في مقدمها الشرط المتصل بضرورة مساعدة الجيش في حالة عدم وجود ميليشيات أو قوى عسكرية وأمنية ليست تابعة للدولة.

 

تمتد لقاءات قائد الجيش في واشنطن لأيام عدة، ويستفيد الجيش اللبناني من المساعدات الأميركية من أبواب متنوعة وقد تتعدل بين سنة وأخرى، ولا يقتصر مصدر المساعدات على وزارة الدفاع الأميركية.

 

وتقول مصادر مطلعة، أن 90 في المئة من المساعدات للجيش هي من الولايات المتحدة التي تريد الاستماع الى فوائدها ومستلزمات الجيش في كافة القطاعات.

وفي تقرير أميركي فإن واشنطن قدمت دعماً للجيش بما يفوق الـ3 بليون دولار منذ العام 2006 حتى الآن، ويأمل لبنان عدم توقف المساعدات نظراً للدور الذي يقوم به الجيش على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4