خضر عواركة لاسيا: هذه قصة حملة سعودي فاسد ضدي

2024.06.04 - 12:57
Facebook Share
طباعة

   كتب المحرر السياسي

ناشد الزميل خضر عواركة ، المواقع التي لا تزال تعيد نشر مقالات دعاية سوداء تستهدفه، التوقف عن الترويج للأكاذيب عنه. وطالب الصحف والمواقع الاخبارية اللبنانية والعربية التي لا تزال تعيد الترويج لتلك المقالات المسيئة له ولعائلته حذفها، لأن من شأن ذلك الإمعان في ارتكاب جريمة بحق عائلته واولاده.

وقال عواركة شارحا:
بين عامي 1993 و 1998 كنت ادير محفظة استثمارية بالشراكة مع شخصيات كويتية فاعلة اقتصاديا، ومن خلال هؤلاء الشركاء النافذين تعرفت على رجل أعمال سعودي صار صديقا ثم شريكا لي وللشركاء الكويتيين. وكان للسعودي شقيق يعمل في خدمة حكومة بلاده من خلال موقع نافذ جدا.

بعدها وقع خلاف شخصي بين السعودي والشركاء الكويتيين. ولما كنت أنا المكلف بادارة الأملاك والعقارات والمشاريع التي تضم عشرات الأبنية السكنية قيد الانشاء والتي يمولها الشركاء بادارتي الحصرية فقد وقفت مع الحق والعدل في منح الشركاء الكويتيين اليد العليا على شريك دخل معنا لاحقا و أراد الاستيلاء، لأسباب شخصية بحتة، على أملاك الكويتيين وعلى أملاكي.

كان للأمر وجه شخصي جدا أتجنّب الخوض في تفاصيله كي لا اتعرض لمسائل شخصية جدا تخص أولئك الشركاء وعائلاتهم.

لكن رجل الأعمال السعودي حولني نهاية عام 1998 من رجل يملك عشرات الملايين ويدير المئات منها، الى رجل مطارد لأسباب سياسية مزيفة بعدما لفّق لي عبر شقيقه السعودي النافذ تهمة سياسية في بلاده لا في لبنان ولا في الكويت.

انتهى الأمر باستيلائه على أموالي وأموال الشركاء وعلى عقاراتنا جميعا لاسيّما تلك التي استغلّ فيها نفوذ شقيقه للاستيلاء عليها بدون وجه حق لكن بطرق قانونية في لبنان.

الخلاصة ان العام 2000 شهد إفلاسي بشكل كامل بعدما لاحقني السعودي الى بيروت محاولًا سجني عبر الضباط السوريين المرتشين الذين كانوا يحكمون لبنان آنذاك ففررت الى كندا.

بناء على ما سبق، اختفى عواركة عن الساحة التي يمكن لشريكه السعودي السابق أن يؤذيه فيها الى ان ظهر على شاشة الجزيرة في العام 2006 وقال كلاما لم يتقبله الحكم السعودي. فتعرض لسلسلة من التلفيقات الاعلامية التي طاولته ثم تعرض لسلسلة من التهم الملفقة التي ارسلتها جهات رسمية في بلد عربي للانتقام منه.

وقال عواركة مخاطبا من يستمرون في نشر تلك الاساءات والاكاذيب عنه في صحفهم ومواقعهم الاخبارية من مثل موقع القوات اللبنانية، وموقع صحيفة لعربي الجديد القطرية، وموقع صحيفة الرأي الكويتية والدستور الاردنية والشرق الاوسط السعودية وعمون الاردني وغيرها من المواقع التي لا تزال المقالات المسيئة منشورة على صفحاتها والكثير من صحف الاردن والسعودية وسورية موالاة ومعارضة، وفي مواقع اخبارية تابعة لقوى ٨ و ١٤ اذار في لبنان الذين اختلفوا على كل شيء واتفقوا على مهاجمتي ارضاء لمرتزقة يعملون لصالح سعودي كان نافذا وعوقب من الحكم السعودي الحالي لأنه فاسد، ونشروا الأكاذيب منذ اعوام 2006 /2020:
ما تنشرونه وتجددون نشره لا علاقة له بأي فعل سياسي يخصني بل افتراء واكاذيب. متمنياً على القائمين على تحرير مواقع هذه الوسائل الاعلامية الالكترونية وغيرها حذف المقابلات والمقالات التي تذكره بالسوء لان ضررها مستمر، على اولاده وعلى أعماله.
لافتاً الى انه لم يكن يأبه بالقضيّة سابقًا، "لكن اولادي صاروا ضحية لما نشرتم عني وهذه جريمة قانونية بحق ابرياء".
وأوضح عواركة أنّ هذه المواقع والصحف لا تزال تعيد نشر الاكاذيب ظنا انهم يرضون نافذين سعوديين، لذا رجاء احذفوا الاكاذيب لأنّ من وضع جائزة مقابل ملاحقتي صار ملاحقا هو نفسه في المملكة السعودية الشقيقة".

l

l

l

l

l

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6