مصادر لاسيا: لن تنتهي قصة عين الحلوة الا بضربة لخدم اسرائيل

كتب أحمد الابراهيم

2023.09.09 - 07:20
Facebook Share
طباعة

 تقول مصادر معنية بما يحصل في صيدا من اشتباكات، أن لا شيء يحصل صدفة وان حصل فهناك من هو جاهز لاستغلاله فالجهات التي  تحرك جرائم الارهابيين والعملاء في عين الحلوة ضد المدنيين لن تتوقف عن استغلال مرتزقة مأجورين لاشعال الاشتباكات العبثية كلما خمدت.


من هي تلك الجهات؟؟


ليس سراً  أن   اسرائيل وحلفائها الغربيين والعرب هم  أول الساعين لخلق حالة أمنية تربك لبنان وهم الذين تتعاون اجهزتهم لايصال المخيمات الى حل قوامه نزع السلاح الفلسطيني تماما وانهاء المخيمات بالتوطين.


ويضيف المصدر:


 قيادات من الاسلامويين ومن فتح متورطة سواء كانت تدري او لا، فلكل أداة دور تفصيلي لا يتيح للقائمين به فهم الصورة كاملة.


الفتحاوي  يريد الانتقام والاسلاموي يظن انه مسلم يجاهد الكفار لكن القيادات العميلة من كل الاطراف تعرف المقصود وتشارك في صنعه. 


الاهم: بحسب المصدر هو سؤال بل اسئلة:


من يمول السلفيين؟


كيف لا يتعرضون لهزيمة ان كانوا محاصرين وذخيرتهم يفترض ان تنفذ لكنها لا تنفذ؟؟


فتح نفذت ذخيرتها واستعانت بجهات اخرى لمدها بالذخائر والمقاتلين فمن أين للسلفيين طرق الامداد وهم محاصرون تماما؟؟

والسؤال الذهبي هو من في لبنان يسهل للاسلامويين الحصول على اسلحة وذخيرة؟؟م


ما الهدف من المعارك نسأل المصدر فيجيب:


المطلوب في مرحلة ما خروج الاسلامويين الى مناطق محاذية لتكرار معركة نهر البارد ولجر الجيش الى معركة حسم فهل من حلول قبل وقوع الكارثة؟؟


الحل برأي المصدر، وهو عسكري متقاعد شغل مناصب قيادية في عالم  الاستخبارات، يحتاج لدولة تخطط، 

أين الدولة ومن لديه فعل بدلا عن ردود الفعل التي تحصل بعشوائية؟ و من يملك قرار  التحرك على الارض و من يحركه؟؟م


 واين مصلحة لبنان ومن يقررها؟


يختم المصدر فيشيؤ الى أن مصلحة الدول التي تمول جهات في الدولة تشكل عبئا على القرار الحكومي  بعدما جرى تجويع الجهات الرسمية كافة؟؟


لكن كيف تدير اسرائيل العابها الامنية في لبنان؟


يجيب المصدر: 


 اسرائيل اقوى في لبنان منها في الضفة التي تحتلها ...


في الضفة سلطة وطنية تديرها الاجهزة الاسرائيلية لمصلحتها عبر التمويل والخونة. في لبنان سلطة تخشى غضب الدول العرببة والغربية وتلك الدول تسخر سفاراتها واجهزتها ومؤسساتها الخيرية والتنموية لخدمة الاسرائيليين وكل جاسوس غربي أو عربي لا شيء يؤكد انه ليس اسرائيليا يحمل جواز سفر غربي او عربي منح له فقط لتنفيذ مهام في لبنان.م


الاختراق في لبنان واسع وكبير وهناك أجهزة حزبية وقيادات سياسية تتطوع لمصلحة اسرائيل بحماسة وهناك مرتزقة من الموظفين في مؤسسات تمولها دول حليفة لاسرائيل يعملون مع أي طرف لفعل أي شيء لحفظ مصدر اموالهم.

يختم المصدر قائلا: الحلول كلها مرتبطة بقيامة مؤسسات الدولة التي لا تخضع لاملاءات السفارات والدولة وتضرب الاختراقات والعابثين والارهاب وتدر قدم اجهزتها في الارض لتقول نحن هنا السلطة الامنية الحاسمة ومن يجاوز على مصلحة لبنان سنضربه بيد من حديد لكن ليس لخدمة مشاريع نزع السلاح الفلسطيني لصالح اسرائيل وانما لقمع كل سلاح في لبنان يخدم اسرائيل.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7