آخر مستجدات العملية التركية في الشمال السوري – 29-11-2022

اعداد سامر الخطيب

2022.11.29 - 07:29
Facebook Share
طباعة

 ساد الهدوء الشمال السوري بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين، وذلك بعد يوم من القصف التركي المكثف على معظم المناطق من ريف الحسكة الغربي والشمال الغربي والشمال الشرقي، وريف الرقة الشمالي وريف حلب الشمالي والشمال الشرقي، حيث شهدت المناطق توقف كامل للقصف والاشتباكات والاستهدافات بين القوات التركية من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري والقوات الكردية من جهة أخرى، على جميع المحاور.
لكن سرعان ما تجدد القصف التركي صباح أمس ، اذ نفذت القوات التركية قصفاً مدفعياً مكثفا على قرى تل اللبن والكوزلية والطويلة بريف تل تمر شمال غربي الحسكة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية.
كما اندلعت اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري من جهة، وفصائل “الجيش الوطني” من جهة أخرى، على محور مارع – الشيخ عيسى بريف حلب الشمالي، تزامناً مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الروسية في أجواء الريف الحلبي الشمالي.
وقصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة من داخل أراضيها، قرى زور مغار وجارقلي ومزرعة احمد منير بريف عين العرب (كوباني) الغربي ، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية.
كذلك، استهدفت طائرة مسيرة “مفخخة”، موقع عسكري مشترك بين قسد والجيش السوري، في قرية خاني بريف تل أبيض شمالي الرقة، تزامنا مع قصف بري على مواقع للجيش السوري في قرية خربة البقر في الريف ذاته، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
ونفذت القوات التركية والفصائل الموالية لها ضمن منطقة “نبع السلام” بريف الرقة الشمالي، قصفا مدفعيا على مواقع تتواجد ضمنها قوات الجيش السوري، حيث استهدفت بالمدفعية الثقيلة قرى قزعلي وكورحسن والصليبي بريف تل أبيض الغربي شمال الرقة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
في سياق متصل، نقلت "الجزيرة" عن مصادر رسمية تركية قولها إن روسيا تقوم بجهود لتلبية مطالب تركيا في شمال سوريا، من أجل تجنب عملية برية قد يشنّها الجيش التركي ضد الوحدات الكردية في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن تركيا اشترطت انسحاب ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية -التي تتكون بشكل رئيسي من وحدات حماية الشعب الكردية- من منبج وعين العرب كوباني وتل رفعت في شمال سوريا.
وأضافت المصادر أن أنقرة اشترطت أيضا عودة مؤسسات النظام السوري بديلا عن "قوات سوريا الديمقراطية"، بما فيها القوات الأمنية وحرس الحدود.
وذكرت المصادر نفسها أن تركيا أعطت مهلة زمنية لتلبية شروطها، وإلا فإن البديل سيكون عملية عسكرية تشمل المناطق المذكورة.
يشار إلى أن القوات التركية صعدت عسكريا في المناطق الحدودية معها ومع مناطق نفوذها في “درع الفرات” و”نبع السلام”، منذ 19 تشرين الثاني.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1