مظاهرات في شمال وشرق سوريا تنديدا بالقصف التركي

اعداد سامر الخطيب

2022.11.28 - 11:41
Facebook Share
طباعة

 تزامنا مع الصمت الدولي، خرج المئات من المواطنين للتنديد بالهجمات التركية على مناطق آمنة في الشمال السوري.
ففي دير الزور، خرج أهالي وسكان بلدة الباغوز بالريف الشرقي، بوقفة احتجاجية، حيث رفع المتظاهرون لافتات تستنكر “العدوان التركي”. كما خرج مواطنون في مظاهرة بمنطقة الصور في ريف دير الزور الشمالي تنديدا بالهجمات التركية على الأراضي السورية.
وفي الرقة، خرجت مظاهرة شعبية غاضبة، تنديدا بسلسلة الانتهاكات التركية والتي كان آخرها القصف الجوي ليلة أمس.
أما في الحسكة، خرج المئات في مظاهرة شعبية طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف “العدوان التركي” على الأراضي السورية، وحماية المدنيين والوقف الفوري للقصف. حيث انطلقت المظاهرة من ساحة دوار “السينالكو” وصولاً إلى دوار “الحمامة”، وشارك فيها العديد من الفعاليات المدنية وأعضاء المجالس المحلية ونشطاء ومدنيون.
وخرج أهالي مدينة درباسية الحدودية بريف الحسكة الشمالي، بمظاهرة حاشدة للتنديد بالهجمات التركية ولمطالبة المجتمع الدولي والجانب الروسي بحماية سكان المنطقة من الغارات الجوية التركية، وإيقاف تدمير البنية التحتية ومنشآت النفط والغاز في شمال شرق سوريا.
كما خرجت مظاهرة أمام القاعدة الروسية بمدينة عامودا بريف الحسكة تنديداً بالهجمات التركية على المنطقة.
و في 20 تشرين الثاني الجاري، كان قد خرج الآلاف في مظاهرات تنديدا بالقصف التركي على المنطقة، ففي الشهباء شمالي حلب، خرج الآلاف من الأهالي، في مظاهرة تنديدا بالقصف التركي على مناطق الشهباء وشمال وشرق سوريا. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها ” الدولة التركية تمارس الإرهاب وتدعمه"، “لا للقصف التركي على مناطق شمال وشرق سوريا”.
وخرج المئات من أهالي الشدادي والعريشة والدشيشة ومركدة بريف جنوب الحسكة في مظاهرة منددة بهجمات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا، عبر الطيران الحربي الذي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين بالإضافة إلى عشرات الجرحى، وسط صمت دولي.
وخرج أهالي ناحية الهول والقرى التابعة لها، بتظاهرة تنديداً بالهجمات الدولة التركية على مناطق شمال شرق سوريا كما خرج أهالي مدينة منبج بريف حلب الشرقي، بتظاهرة جماهيرية حاشدة، تنديداً بالهجمات والانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية.
ويتخوف سكان المناطق التي تنتشر فيها القوات الكردية في ريف حلب الشمالي، كمنطقة تل رفعت وريف عفرين، إضافة لمناطق منبج و عين العرب ( كوباني)، شرقي حلب، وغيرها من المناطق، من احتمالية شن عملية عسكرية برية تركية، والتي ستجبر عشرات آلاف المدنيين وغالبيتهم مهجرون من منطقتي “نبع السلام” و”غصن الزيتون”، على البدء بحركة نزوح جديدة لأماكن أخرى هرباً من القصف والمعارك.
ويخشى السكان المحليون من تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة انقطاع الطرق الواصلة بين المدن والبلدات وانعدام المواد الغذائية ومواد التدفئة بحال بدأت العملية، ومع بدء التصعيد العسكري التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، شهدت أسواق المناطق التي تنتشر فيها القوات الكردية بريف حلب الشمالي، ركوداً واضحاً بحركة البيع والشراء، كما بدأت تتقلص كميات العديد من أنواع المواد التموينية والمحروقات في المنطقة وغلاء أسعارها بشكل مضاعف.
الجدير ذكره، ان احتمالية شن القوات التركية لعملية برية جديدة في الشمال السوري بات حديث الشارع، وسط تساؤلات عن مصير عشرات الآلاف من المدنيين من سكان محليين ونازحين، حيث يؤكد الغالبية بأن المدنيون وحدهم من سيدفع ثمن هذه العملية العسكرية بحال وقعت، وستكون وجهة نزوحهم مجهولة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3