هل سيصوت "ورثة مقاعد المستقبل" لفرنجية؟

وكالة انباء اسيا - بيروت

2022.11.22 - 05:31
Facebook Share
طباعة

 مع انسداد الافق في الملف الرئاسي، وعدم امكانية اي فريق سياسي فرض مرشحه او ايصاله الى كرسي بعبدا من دون الاتفاق مع كتل وازنة في البرلمان، يحاول أكثر من فريق سياسي استقطاب النواب السنة، لا سيما "القوات اللبنانية" او "الكتائب" و"تكتل التغيير"، وصولا الى قوى الثامن من اذار، وذلك بسبب عددهم المؤثر في التوازنات النيابية، بحسب ما أكدت مصادر نيابية لوكالة انباء اسيا.


وبحسب المصادر فإن محاولة إستقطاب النواب المحسوبين على "الحريرية" السياسية ستزداد وتيرتها في المرحلة المقبلة، الى حين استئناف الرئيس سعد الحريري عمله السياسي، حيث سيكون الاكثر قدرة على احتواء هؤلاء النواب داخل الاطار العام والواسع لتيار المستقبل.


يتوزع النواب السنة البالغ عددهم 27 في البرلمان على الشكل الآتي: ينتمي 8 منهم إلى "محور الممانعة" وهم عدنان طرابلسي، طه ناجي، قاسم هاشم، جهاد الصمد، حسن مراد، ملحم الحجيري، ينال صلح،ومحمد يحيى، في مقابل انضمام نائبين هما فؤاد مخزومي وأشرف ريفي إلى كتلة "التجدد"، و5 نواب إلى تكتل "قوى التغيير" وهم: وضاح الصادق، إبراهيم منيمنة، رامي فنج، ياسين ياسين، حليمة القعقور، إضافة إلى نائبين يدوران في محور المعارضة أحدهما بلال عبد الله ينتمي إلى "اللقاء النيابي الديمقراطي" والآخر إيهاب مطر، فيما يتراوح عدد المستقلين منهم بين 8 و9 نواب.


وفي خضم أزمة الفراغ الرئاسي، كشفت مصادر مقربة من النواب السنة، ان 10 أصوات من "ورثة مقاعد" تيار المستقبل ستكون جاهزة لتُمنح لصالح رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، في حال تبنى الثنائي الشيعي ترشيحه، وفي حال سارت كتلة "اللقاء الديمقراطي" في الأمر نفسه.


في غضون ذلك، رأت مصادر وزارية ان اللقاء الذي جمع عدد من النواب السنة مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، تزامناً مع تسريبات رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل بشأن موقفه من ترشيح فرنجية، جاء بمثابة الإيحاء بأن ميقاتي يحاول استمالة النواب السنّة نحو تبنّي ترشيح فرنجية للرئاسة.


وفي هذا السياق، تداولت معلومات صحفية أن كتلة "الاعتدال الوطني" التي تضم سجيع عطية وأحمد رستم، ووليد البعريني، ومحمد سليمان، وأحمد الخير، وعبد العزيز الصمد، توافقت مع النواب نبيل بدر، وعماد الحوت وبلال حشيمي على التموضع في تكتل نيابي جديد يحمل اسم "التكتل النيابي المستقل".


وفي هذا الشأن، أكد النائب بلال الحشيمي أن التجمّع النيابي اقتصر على اجتماع النواب الـ 14 الذي عُقد في دارة النائب فؤاد المخزومي، والذي شمل مستقلين وتغييريين ونواب سنة وتكتّل الاعتدال، إلا أنه لن ينبثق عنه تكتّل مستقل، مشيراً الى انه لكل رأيه المستقل الذي لا يُلزم غيره، نافياً ان يكون الإتفاق مع النواب السنة يهدف الى تشكيل تجمّع يلعب دور بيضة القبّان رئاسياً.


وعن إمكانية الاجتماع ضمن تكتل واحد لانتخاب فرنجية رئيساً، أكد النائب الحشيمي انه لم تتم مناقشة الامر حتى اللحظة.


بدوره، اكد عضو تكتل الاعتدال الوطني النائب سجيع عطية انه يتم التواصل مع الجميع من أجل تدوير الزوايا، لافتا الى أن"قائد ​الجيش​ ​جوزيف عون​ لم يعلن عن ترشيحه بعد، واذا تم التوافق على اسمه سنكون أول من يصوّت له"، قائلاً: "لا زلنا على الحياد لينضج النقاش حول اسم الشخصية المناسبة"، بحسب تعبيره.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 9