عراك بين موظف والرئيس الصيني السابق في مؤتمر الشيوعي

2022.10.22 - 05:58
Facebook Share
طباعة

 في حادث غير مألوف في مؤتمر للحزب الشيوعي الصيني، اقتيد الرئيس الصيني السابق هو جينتاو إلى خارج القاعة رغما عنه.

ولم توضح وسائل الإعلام الحكومية ما حدث في هذا المشهد الذي تابعه وصوره صحفيو وكالات دولية.

وطلب موظفون من هو جينتاو الذي ترأس الصين من 2003 إلى 2013 وكان يعد من المتعاونين مع القطاع الصيني الخاص المرتبط بالاستثمارات المتبادلة مع الاميركيين، أن ينهض من مقعده المجاور لمقعد الرئيس شي جين بينغ في الصف الأول في قاعة قصر الشعب.

وحاول موظف اقتياد الرئيس السابق البالغ من العمر 79 عاما من ذراعه، لكنه رفض. وحاول الموظف رفعه من مقعده، لكن الرئيس السابق أصر على المقاومة.

وحاول هو جينتاو أن يأخذ معه وثائق كانت على طاولته وتعود على ما يبدو إلى الرئيس، لكن شي جين بينغ  تمسك بها.

تلت ذلك محادثة استغرقت دقيقة بين هو جينتاو والموظف.

واقتنع هو بالرحيل رغما عنه على ما يبدو. وقد واكبه الموظف ممسكا بذراعه حتى المخرج، تاركا مقعدا شاغرا بالقرب من شي جين بينغ.

مقعد هو جينتاو خال بعد إخراجه من قاعة قصر الشعب في بكين خلال المراسم الختامية لمؤتمر الحزب الشيوعي الصيني (رويترز)

ولم يصدر أي تفسير رسمي بينما لم ترد السلطات الصينية على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية في هذا الشأن، وفق ما ذكرت.

وعندما كان واقفا، أجرى هو جينتاو حوارا قصيرا مع شي جين بينغ الذي رد من دون أن ينظر إليه، ومع رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، الذي ربت بطريقة ودية على كتفه. ولم يحرك الحضور ساكنا.

وكان هو جينتاو لفت الأنظار في افتتاح المؤتمر الأحد الماضي بظهوره وقد بدت عليه علامات التقدم بالسن فيما شعره أبيض بالكامل.

وجرت الوقائع بعيد دخول الصحفيين إلى قصر الشعب في بكين لتغطية المراسم الختامية لمؤتمر الحزب الشيوعي الصيني، لكن قبل التصويت بالإجماع من قبل نحو 2300 مندوب من الحزب الشيوعي الصيني على إدراج "الدور المركزي" لشي جين بينغ في ميثاق الحزب.

وبعد ظهر السبت، بدا أن رقابة فرضت على اسم "هو جينتاو" على شبكة ويبو للتواصل الاجتماعي.

ولا يمكن الحصول سوى على معلومات من اليوم السابق أو حسابات رسمية.

ويفترض أن يحصل شي (69 عاما) على ولاية ثالثة كأمين عام للحزب الأحد، مما يضمن له فترة رئاسية ثالثة في مارس/آذار المقبل.

وتولى شي جين بينغ قيادة الصين، وأصبح تدريجيا أقوى زعيم منذ مؤسس النظام ماو تسي تونغ (1949-1976). ومن خلال إظهار الحزم الكبير ضد جميع أشكال المعارضة قاد شي أيضًا حملة هائلة لمكافحة الفساد مكّنته من التخلص من منافسيه.

وقد أوردت وكالة الصحافة الفرنسية الخبر مرفقا بفيديو لا يوضح حقيقة ما حصل تماما. 

وكالة أنباء اسيا اتصلت بالسفارة الصينية في بيروت للتعليق على الخبر لكن أحد الموظفين أوضح أن الملحق الصحفي في اجازة لكن ليس غريبا برأيه ان يكون الخبر مختلقا من وكالة معروفة بدعمها للحكومات الغربية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4