قافلة معدات عسكرية من الاردن الى قاعدة التنف

اعداد كارلا بيطار

2022.08.04 - 03:19
Facebook Share
طباعة

 أكد مصدر خاص لـ"وكالة أنباء آسيا" ، دخول قافلة لما يسمى "التحالف الدولي"، قادمة من الأردن باتجاه قاعدة "التنف" في منطقة الـ 55 كيلومتر، في مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية.
وتتألف القافلة من معدات عسكرية ولوجستية، ومن بينها المعدات خاصة بالآبار الموجودة في منطقة الـ55 كيلومتر.
وكانت قد دخلت في 17 حزيران الفائت، قافلة مؤلفة من 5 شاحنات تحوي معدات لوجستية وعسكرية يرافقها 4 سيارات من نوع همر يرفعن العلم الأمريكي، إلى قاعدة التنف عند الحدود الشرقية لسوريا مع الأردن والعراق في منطقة الـ 55، قادمة من الأراضي الأردنية.
وتأسست قاعدة التنف العسكرية فعليا عام 2016 عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق وتتبع إداريا لحمص المحافظة الأكبر في سوريا، ويشير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في تقرير له إلى أنها تضم ما بين 100 إلى 200 من العسكريين الأميركيين، إلا أن تقارير أخرى تشير إلى أعداد أكبر، إضافة إلى وجود لجنود بريطانيين ومن دول أخرى مشاركة بالتحالف.
وتدّعي وزارة الدفاع الأميركية ان القاعدة تستخدم لمواصلة العمليات ضد تنظيم د ا ع ش، وإعاقة أنشطته.
وأظهرت صور للأقمار الصناعية بثتها مواقع روسية عمل الولايات المتحدة على توسيع القاعدة العسكرية في التنف منذ السنوات الأولى لإنشائها، كما أوردت تقارير إعلامية أن واشنطن زودت القاعدة بأسلحة وراجمات صواريخ متطورة وطائرات متنوعة.
والتنف هو الموقع الوحيد الذي فيه وجود أميركي كبير في سوريا خارج الشمال الذي يسيطر عليه المقاتلون الأكراد المدعومون من واشنطن.
يحتضن مخيم الركبان عائلات فصيل المعارضة الرئيسي في "قاعدة التنف العسكرية"، والمسمى "جيش مغاوير الثورة" (ذراع أمريكا في الجنوب السوري)، وهي جماعة من ضباط وعسكريين سوريين سابقين ينحدر معظمهم من محافظة دير الزور (شرق) التي سيطر تنظيم د ا ع ش عليها في هجومه الواسع في سوريا والعراق صيف عام 2014 قبل طرده منها بعد أعوام.
وعن الدور الذي يلعبه الفصيل المدعوم أميركيا في القاعدة، أفاد المكتب الإعلامي لجيش مغاوير الثورة أن مهمته الرئيسية هي حماية المنطقة التي تقع فيها القاعدة ومحيطها، ومنع محاولات التسلل من قبل تنظيم د ا ع ش والنظام، بالإضافة لمكافحة تهريب المخدرات بكافة أشكالها، على حد زعمه.
وتقدّر وزارة الخارجية الأميركية انتشار نحو 300 عنصر من فصيل "مغاوير الثورة" في المنطقة العازلة المحيطة بالقاعدة. وكانت القوات الأميركية قد دربت الفصيل منذ ترسيخ وجود لها في القاعدة، وتتعاون معه حاليا في عدة مهام.
واخر تدريب مشترك حصل يوم الخميس 28 تموز 2022 اذ أعلن فصيل "مغاوير الثورة"، عن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الأميركية في قاعدة التنف.
وقال الفصيل في تغريدة على تويتر إن تدريبات مشتركة مع القوات الأميركية جرت باستخدام الأسلحة في قاعدة التنف.
وذكر أنّ التدريبات تمت بالذخيرة الحية في ميدان الرماية، مشيراً إلى أنّ "التدريبات الإرشادية والتدريبية الروتينية تعتبر حيوية في بناء قدرات مقاتلي مغاوير الثورة".
وكان فصيل "جيش مغاوير الثورة" أعلن في الـ 16 من تموز الماضي، عن تدريبات عسكرية مشتركة أجراها مع الجيش الأميركي، حيث نشر الفصيل صوراً على حسابه في تويتر قال إنها لتدريب مشترك بين عناصره وجنود من الجيش الأميركي على رماية "الأر بي جي".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1