من يكذب.. أميركا ام حـ ر ا س الدين؟

اعداد سامر الخطيب

2022.06.30 - 11:39
Facebook Share
طباعة

 كذّب قيادي في تنظيم “حـ ـرا س الـ ـديـ ـن” الارهابي، بيان الجيش الأمريكي، الذي زعم مقتل "أبو حمـ ـزة اليـ ـمني"، أحد أبرز قيادات التنظيم الأصولي المرتبط بـ”القـ ـاعـ ـدة”.
وأوضح في حديث صحفي أن القتيل هو نوري محمد هزاع، الديري، القيادي الآخر في “حراس الدين”، المنتمي لدير الزور.
و قال القيادي دون ذكر هويته، إنه “كان برفقة القياديين نوري هزاع الديري وأبو حمزة اليمني، مباشرة قبل قصف التحالف الدولي للدراجة”.مبينا أن “هزاع الديري هو من ركب الدراجة، بينما استقل أبو حمزة اليمني السيارة، وهنا وقع الخلط بين الشخصيتين في رصد الجيش الأمريكي”.
ونقلت تقارير صحفية عن مصدر أمني في إدلب، تأكد القيادر الارهابي إذ قال دون كشف هويته: إن “الديري هو من قتل، وينتمي لعشيرة الجبور من البصيرة في دير الزور، وقد انشق عن النظام عام 2013 واعتقل لفترة، ثم التحق بجبهة النصـ ـرة في القلمون بقيادة أبو مالك التلي، وانضم لاحقاً لحـ ـرا س الـ ـديـ ـن”.
أما بخصوص اليمني، فقد نقلت تقرير صحفي عن عضو سابق في تنظيم “القـ ـاعـ ـدة” في شبه الجزيرة العربية، إن “أبو حمزة اليمني يتحدر من منطقة لودر التابعة لمحافظة أبين اليمنية، وهو من أبناء المدينة نفسها التي أعيش فيها”.
ونفى العضو السابق أن يكون “أبو حمـ ـزة اليمـ ـني” قيادياً في تنظيم القـ ـاعد ة عندما كان في محافظة أبين، لكنه لفت إلى أن “اليمني قد يكون أصبح قيادياً في “حـ ـرا س الديـ ـن” الفرع السوري لتنظيم القـ ـاعـ ـدة الارهابي بعد هجرته إلى سوريا، التي اعتقد أنه هاجر إليها عام 2016 حيث علمت من مقربين منه”.
وأضاف “أن عدداً من أعضاء التنظيم هاجروا للجـ ـهاد في سوريا منذ بدايات الحرب هناك، ولم يعد أي ممن أعرفهم إلى اليمن حتى الآن، ومن بينهم أبو حمزة اليمني، الذي يخفي اسمه وهويته لأسباب تتعلق بالقبضة الأمنية المشددة، وملاحقة أجهزة الاستخبارات والأمن في المحافظة لأي من أعضاء التنظيم أو المتعاطفين معه”، حسب قوله.
ويؤكد أن “أبو حمزة اليمني” الذي هاجر إلى سوريا هو شخص آخر يحمل كنية القيادي في تنظيم القـ ـاعـ ـدة جلال بلـ ـعيد المـ ـرقشي الذي قتلته “طائرة أمريكية مسيّرة في شتاء عام 2016 مع آخرين بغارة جوية استهدفتهم في إحدى مدن محافظة أبين”.
ووفق متابعته، قال إن “فصيل “حر اس الد ين” يعلن عن قتلاه ببيانات رسمية، وسبق له أن أعلن عن مقتل أبو البـ ـراء التـ ـونـ ـسي، قبل أقل من عام”. وتساءل “عما يمنع “حر ا س الديـ ـن” من الإعلان عن مقتل أبو حمـ ـزة اليمـ ـني الذي نشرت وسائل إعلام وحسابات في مواقع التواصل مقتله مع التـ ـونسـ ـي؟”.
وأوضح أن الولايات المتحدة في أحيان قليلة “تُخطئ في استهداف بعض المطلوبين على خلفية معلومات غير دقيقة تتلقاها من متعاونين لها على الأرض، وهذا حدث في اليمن أكثر من مرة، ومنها حادثة مقتل عشرات المدنيين معظمهم من الأطفال في غارة بالخطأ وسط مدينة شبوة قبل أعوام”.
وكانت مواقع إخبارية وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة سبق وأن أعلنت أكثر من مرة سابقاً عن مقتل القيادي في فصيل “حراس الدين” أبو حمـ ـزة اليمـ ـني، وهذه هي المرة الثالثة.
وتداول ارهابيون في غرف التواصل الخاصة على موقع “تلغرام” ما يشير إلى أن الولايات المتحدة سبق وأن أعلنت عن مقتل اليمني بغارة جوية في أيلول/سبتمبر 2021 مع القيادي أبو البــ ـراء التونسي.
وعلى ما يبدو فإن المواقع الإخبارية وبعض القنوات الفضائية كانت قد تبنت رواية “مجموعة سايت الاستخبارية” التي نقلت عنها قناة “الحرة” في 21 سبتمبر/ أيلول 2021 “أن الضربة الأمريكية التي استهدفت قادة تنظيم القـ ـاعـ ـدة في سوريا خلال الساعات الماضية، قتلت أبو حمزة اليمني، القائد العسكري للتنظيم، ومسؤولاً ثانياً يُدعى أبو البـ ـراء التونـ ـسي”.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 3