مرض منتشر بريف دمشق !

2022.06.21 - 10:13
Facebook Share
طباعة

 أعلن رئيس “منطقة الزبداني الصحية”، الطبيب محمد العالول، عن تسجيل ثلاث إصابات مؤكدة، وأربع حالات مشتبه بإصابتها بمرض “الدفتيريا”، في مدينة الزبداني بريف دمشق، حتى الأحد 19 من حزيران.
وأوضح العالول، في حديث إلى صحيفة “البعث” أنه بعد إثبات وجوده في المدينة، لجأت مديرية الصحة بمحافظة ريف دمشق إلى إجراء حملة تلقيح إلزامية “واسعة” بلقاح “الدفتيريا” لجميع سكان المنطقة بغض النظر عن أعمارهم، أو إن كانوا تلقوا لقاحات سابقة ضد المرض أم لا.
وعزا الطبيب انتشار المرض إلى “التراكمات، والأوضاع البيئية، وانتشار البكتيريا والجراثيم الهوائية بالمنطقة في زمن الحرب”، على حد قوله.
وبحسب العالول، لم تسجل سوريا أي حالة إصابة بمرض “الدفتيريا” منذ حوالي 30 عامًا.

ما مرض “الدفتيريا”؟
“الدفتيريا” يُعرف أيضًا باسم مرض “الخُنَّاق” وهو عدوى تسببها بكتيريا الخناق الوتدية، بحسب ما تعرّف عنه منظمة الصحة العالمية.
وعادة ما تبدأ علامات “الدفتيريا” وأعراضها بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا المسببة لها، وتتراوح حدتها بين الخفيفة أو الوخيمة، وغالبًا ما تظهر الأعراض تدريجيًا، وتبدأ بالتهاب في الحلق وحمى.
وفي الحالات الوخيمة، تنتج هذه البكتيريا سمّ “ذِيفان” الذي يُحدث لطخة سميكة رمادية أو بيضاء اللون في مؤخرة الحلق، ويمكن لهذه اللطخة أن تسدّ مجرى الهواء فيصعب التنفس أو البلع، كما يمكن أن تسبب سعالًا نباحيًا، وقد يتورم العنق لأسباب منها تضخم العقد اللمفية.

كيف ينتشر؟
يسهل انتشار “الدفتيريا” بين الأشخاص بالملامسة المباشرة أو استنشاق الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب كالناجم عن السعال أو العطس، كما يمكن أن تنتشر العدوى بملامسة الملابس أو الأشياء الملوثة بالبكتيريا.

ما علاجه؟
تعالَج عدوى “الدفتيريا” بإعطاء المريض المصاب مضادًا لـ”ذيفان الدفتيريا” عن طريق الوريد أو العضل، كما يعطى أيضًا مضادات حيوية للقضاء على البكتيريا وإنتاجها لـ”الذيفان” ومنع سريان العدوى إلى الغير.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9