البادية السورية مرشحة للاشتعال ومنظمة اغاثية تثير التساؤلات

عمر قدور

2022.01.28 - 01:54
Facebook Share
طباعة

لم ينته ملف تنظيم داعش الارهابي بانتهاء احداث سجن غويران في الحسكة، فهروب الالاف من هدا الانظيم ومن ضمنهم قادة خطرون، يقتخ سقف التوقعات باندلاع مواجهة قادمة، والعين هذه المرة على البادية السورية، فيما ينشغل السوريون بجدل وسجال واسع حول دور احدى المنظمات الاغاثية التي نشطت مؤخرا، هل هي احدى اذرع usaid ام انها مجرد مجموعة سوريين متحمسين استطاعوا جمع ملايين الدولارات بهذه البساطة.

منظمة اغاثية تثير التساؤلات

اثارت حملات الاغاثة التي تقوم بها احدى المنظمات السورية جدلا واسعا بين السوريين بمختلف انتماءاتهم.
فريق ملهم التطوعي الذي اعلن عن اطلاق حملة بهدف نقل ٥٠٠ عائلة سورية من المخيمات حيث الظروف المعيشية مأساوية، لاسيما بعد تداول صور تثير المشاعر الانسانية وهم يعانون البرد القارس في خيمهم.
تقول مصادر خاصة في ريف حلب لاسيا نيوز: ‏حملة ملهم لإغلاق المخيمات تؤكد نظرية أن جلد السوريين لا تحكه إلا أظافرهم، كل المنظمات الإغاثية العاملة بما فيها الأمم المتحدة لم تغلق مخيمًا واحدًا رغم كل الضخ المالي، بل على العكس كرست حالة سكان الخيام.
من جهتها قالت اوساط مقربة من دمشق ان فريق ملهم التطوعي عرف بمرافقته لما تسمى بالخوذ البيضاء، كما ان هذا الفريق يرتبط بالسلطات التركية، فضلا عن تلقيه دعما و ترويجا دائما و كل ما يحتاج من تسهيلات من منظمة US AID التابعة للخارجية الامريكية.
بدورها رد مصدر من فريق ملهم قائلا: من الطبيعي ان نتلقى جميع التهم، خصوصا واننا فريق غير ربحي، واكثر سؤال يوجه الينا هو كيف ومن اين نحصل على الاموال، والاجابة شاهدها الناس، وهي عبر جميع التبرعات سواء بالطريقة التقليدية، او عبر المنصات الالكترونية.
الاوساط الشعبية في ادلب منقسمة حول هذا الفريق ايضا، اذ يأخذ بعض السكان على هذا الفريق انه مقرب من تركيا والغرب، فيما يوضح مصدر يصف نفسه بالمطلع لوكالة اسيا: ان هذا الفريق يقوم بغسيل الاموال عبر الواجهة الانسانية، فضلا عن ادخاله للدولارات الى الشمال السوري.

بعد الحسكة البادية مرشحة للاشتعال

منذ مدة والبادية السورية شرقي حمص تشهد مناوشات ومعارك خاطفة بين الجيش السوري وتنظيم داعش الارهابي، حيث تعتبر تلك المنطقة مليئة بخلايات وجماعات داعش مؤخرا.
اتت احداث الحسكة وسجن غويران وعودة داعش ليطل برأسه لتكون بحسب مصدر متخصص بمتابعة شؤون الجماعات المتشددة تمهيدا لنقل معاركه الى مكان اخر.
ويضيف المصدر لوكالة اسيا قائلا: ‏الأيام القادمة ستكون مليئة بالمواجهات بالنسبة للجيش السوري في الباديةخاصة بعد عبور خلايا من تنظيم داعش إلى غرب الفرات خلال الأيام الماضية.
وفي سياق متصل افادت معلومات اسيا نيوز الخاصة بأن مايقارب ١٥٠٠ عنصر من داعش قد فروا وهم مجهولي المصير حتى الان.
وتضيف المعلومات ان بعضا من كبار قادة التنظيم الارهابي قد تمكنوا من الفرار خلال اليومين الاخيرين من الاشتباكات في محيط سجن غويران، وهؤلاء يعلمون انه يتم البحث عنهم في كل مكان ضمن الجزيرة السورية، وتخلص المعلومات الى نتيجة مفادها، انه لا مكان لهؤلاء القادة سوى وجهتين لا ثالث لهما، اما عبر الحدود مع العراق، او نحو البادية السورية حيث تنتظرهم مجموعاتهم هناك.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2