أسباب مسؤولة عن رُهاب العمل الجديد

2022.01.26 - 04:20
Facebook Share
طباعة

 يُعاني 80% من الموظفين من رُهاب الانتقال إلى الوظيفة الجديدة، مهما كانت مزايا هذه الأخيرة، حسب شبكة "لينكدن" العالمية الخاصّة بالتوظيف؛ صحيح أن البدء في أمر جديد يخلق الخوف والتوتر والقلق، إلا أنّ السيطرة على تلك المشاعر تمثّل المفتاح الذي يُميّز الفرد الناجح القادر على اقتناص الفرص وتعلّم المهارات وتوسيع شبكة المعارف، كما بناء السيرة الذاتيّة. في السطور الآتية، بعض الأسباب المسؤولة عن رهاب العمل الجديد، وكيفيّة التغلّب على هذه الأسباب الحائلة دون التقدّم الوظيفي، حسب موقع Monster العالمي للتوظيف.

 أسباب مسؤولة عن رُهاب العمل الجديد


الولاء للشركة أو المؤسّسة التي ينتمي الموظّف إليها ولصاحب العمل أمرٌ مثير للإعجاب؛ لكن قد يمثّل ذلك في بعض الأحيان أحد المعوّقات الحائلة بين الموظّف والتغيير، فيفكّر الموظّف في مدى الإحباط الذي قد يصيب الرئيس عند التعرّف إلى رغبة الموظّف في الاستقالة. إلّا أن البحث عن النموّ الوظيفي يتطلّب الانتقال الى عمل آخر أفضل، وبالتالي شرح هذا الأمر بالشكل الصحيح للمدير قد يُسهّل المهمّة.


يخشى بعض الموظفين الانتقال إلى وظائف جديدة، لأنهم يعتقدون أن هويتهم وقيمتهم الذاتية ترتبطان بوظيفتهم الحالية، الأمر الذي يجعل من فكرة الانتقال سببًا للقلق. في المواجهة، لا بدّ أن يدرك الموظّف نقاط قوته بشكل كامل، وأهدافه، والكيفيّة التي يمكن المساهمة من خلالها في الوظيفة الجديدة، بالإضافة دور الوظيفة الجديدة في جعل الموظف يطوّر ذاته وينمّي مساره الوظيفي ويتزوّد بمهارات أكثر تنوّعًا.


هناك مثل شعبي يردده كثيرون، هو "الشيطان الذي تعرفه خير من الشيطان الذي لا تعرفه"؛ لكن لا دلائل على صحّة هذا المثل، بخاصّة في عالم الأعمال، حيث تفرض الظروف على الموظّف الانتقال من وظيفة صعبة وشاقّة إلى وظيفة أفضل. لكن، إذا كان الموظّف يحبّ وظيفته الحالية حقًّا، ينبغي عليه مواجهة القلق الناجم عن الانتقال إلى وظيفة أخرى من خلال التأكد من الامتيازات التي ستمنحها الشركة الجديدة له، مع إجراء بعض البحوث المستفيضة عن إدارة الشركة لاتخاذ القرار السليم.


ما هي "متلازمة المحتال"؟


تشير "متلازمة المحتال" imposter syndrome، والتي قد تراود أكثر الأشخاص كفاءة، إلى أفكار ومعتقدات مفادها أن الإنجازات التي يحققها الفرد في المجال المهني ترجع إلى الحظّ، الأمر الذي يقود حتّى أكثر الموظّفين نجاحًا إلى حفرة مظلمة من اليأس، ويدفع بهم إلى ملازمة مكانتهم في الوظائف التي يشغلوها، من دون البحث عن فرص جديدة. لتجاوز ذلك، ينبغي التغلب على الشك بالذات في الدرجة الأولى، كما قراءة الوصف الوظيفي الجديد بعناية والتعرّف إلى الواجبات والمهارات المطلوبة من الموظف، ثمّ الإجابة عن الآتي: ما هي المهارات اللازمة لأداء وظيفتي الحالية؟ هل يمكنني الإفادة من هذه المهارات في الوظيفة الجديدة؟ وما هي المهارات الإضافية التي أحتاج إلى تعلّمها؟

 
في الوظيفة التي يشغلها المرء، ثمّة روتين ثابت؛ زملاء اعتاد على وجودهم، مهمات مكرّرة أتقنها... لذا يبدو ترك هذه "المنطقة المريحة" في اتجاه وظيفة تتطلب منه التعرّف إلى سياسات المكتب وإلى زملاء جدد أمرًا مرعبًا. بالمقابل، قد لا يبدو "المجهول" سيئًا، الأمر الذي يستدعي تحفيز الذات تجاه التجارب الجديدة في الحياة للمساعدة في التغلّب على الخوف من المجهول.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 3