وزارة الصحة المصرية تدخل عالم الرقمنة والميكنة

2022.01.06 - 07:05
Facebook Share
طباعة

 في خطوة جديدة تخطوها مصر نحو عالم الميكنة والرقمنة،  أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، قيام وزارة الصحة بميكنة 30 مشروعا قوميا على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة.

 وقال عبد الغفار إن استخدام تقنيات الصحة الرقمية في مصر يشهد تطورا كبيراً، خاصة فى ظل جائحة كورونا التى أدت إلى الإسراع في العمل على تبني تلك التقنيات لتوفير رعاية صحية فعالة للمواطنين.

وأكد القائم بعمل وزير الصحة والسكان، أن التحول الرقمي في مجال الصحة يوفر لمقدمي الخدمات الصحية رؤية أكثر شمولية وبيانات أكثر وضوحا حول صحة المواطنين، كما يوفر فرصاً حقيقية لتحسين النتائج الطبية للأفراد.

من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المشروعات القومية التي تم ميكنتها في مجال الصحة، شملت المبادرات الرئاسية، ومنها مبادرة كشف وعلاج السمنة والتقزم والأنيميا لدى الأطفال والتي نجحت في الكشف على 9 ملايين طفل.

 بالإضافة إلى مبادرة اكتشاف وعلاج فيروس سي لدى الكبار، والتي وصلت خدماتها لـ50 مليون مواطن، ومبادرة اكتشاف وعلاج فيروس سي لدى طلاب الجامعات، حيث تم الكشف خلالها على 3 ملايين و781 ألف طالب، بالإضافة إلى مبادرة اكتشاف وعلاج فيروس سي بين طلاب المرحلة الإعدادية والتي تم من خلالها الكشف على مليون طالب.

وتابع أن المبادرات الرئاسية التي تم ميكنتها تضمنت مبادرة اكتشاف وعلاج الأمراض المزمنة، حيث تم الكشف خلالها على 25 مليون مواطن، ومبادرة صحة الأم والجنين، التي بلغت عدد الزيارات التي سُجلت بها مليون زيارة، ومبادرة دعم صحة المرأة والتي سجلت 20 مليون زيارة، ومبادرة إكتشاف وعلاج فيروس سي للأجانب، والتي قدمت خدماتها ل 68 ألف شخص، ومبادرة اكتشاف ضعف السمع لدى الأطفال حديثي الولادة التي تم من خلالها الكشف على 2 مليون طفل.

في السياق ذاته، قال المهندس أيسم صلاح مستشار الوزير لنظم المعلومات، إن ميكنة المشروعات الصحية شملت أيضاً المنظومة الإلكترونية لتسجيل ومتابعة الراغبين في تلقي لقاح فيروس كورونا، ومشروع لوحة عرض ومراقبة إتاحة الأسرة الخاصة بحالات فيروس كورونا المستجد، ومتابعة مخزون الأكسجين، ومشروع منظومة حصر وتتبع تردد المصابين بفيروس كورونا على المستشفيات، ومشروع منظومة المتابعة الصحية لحالات العزل المنزلي المصابة بفيروس كورونا، ومشروع خريطة التتبع والتنبؤ بحالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأضاف أيسم صلاح، أن ميكنة المشروعات الصحية شملت أيضاً، مشروع الملف الطبي لحالات كورونا بالمستشفيات، والمنظومة الالكترونية لميكنة نتائج تحاليل كورونا، ومشروع الخريطة الصحية لمشروع حياة كريمة، ومشروع المنظومة الالكترونية لتسجيل راغبي التطوع للمشاركة في التجارب السريرية لإحدى اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، ومشروع ميكنة مراكز تجميع البلازما ومشتقات الدم، ومشروع نظام التعلم عن بعد للمتدربين بالزمالة، ومشروع النظام الالكتروني لامتحان مزاولة المهنة للأطباء البشريين، ومشروع نظام شئون المتدربين بالزمالة المصرية، ومشروع الإسعاف النفسي الطارئ، ومشروع ميكنة تنظيم وتنمية الأسرة، ومبادرة رئيس الجمهورية لإنشاء 300 وحدة للتشخيص عن بعد، ومشروع الموقع الرسمي لتسجيل المسافرين القادمين إلى جمهورية مصر العربية.

من جانبه أوضح الدكتور تامر عصام رئيس هيئة الدواء،  أن هناك اتجاه للرقمنة، لافتا إلى أن هناك البعض يستخدم التطبيقات الإلكترونية للدواء بشكل خاطئ ونسعى  للتصدى لذلك بجهود مع المجلس الأعلى للإعلام.

مشيرا إلى  أن هناك تشريع بصدد إصداره قريبا بشأن التطبيقات الإلكترونية للمنظومة الصحية بشكل كامل، مضيفا أن هناك تطبيق سيكون اسمه "دوانا" يستهدف وصول العلاج للمواطن بعد الرقمية.

وفي وقت سابق، ثمن  الدكتور وجدي زهران المسؤول عن مشروع التحول الرقمي الشامل في المجال الصحي بفرنسا على الجهود المصرية نحو التطور التكنولوجي في مجال الصحة.

حيث قال:" إن بداية إطلاق موقع تسجيل طلبات الحصول على لقاح كورونا في مصر، كانت جيدة، ونفس الأمر حدث في فرنسا، بسبب أهميته لأنه يضمن العدالة وعدم تدخل العنصر البشري وبالتالي عدم وجود «واسطة» في الحصول على اللقاح، موضحًا أنه التقى السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة، وعرض عليها التعاون بين مصر وفرنسا في المجال الطبي".

وأشاد زهران بفكرة مبادرة «100 مليون صحة»، وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمواطنين، قائلًا: «هذا الأمر مهم جدًا، لأنه يساعد على بناء قاعدة معلومات ومعرفة حالة كل المواطنين الذين لديهم حق في العلاج»، موضحًا أن هناك تقدمًا كبيرًا في ملف الصحة في مصر، واهتمامًا واضحًا بها، وبالتالي هناك محادثات مع مسؤولين بوزارة الصحة للنظر في إمكانية التعاون بين مصر وفرنسا في هذا المجال، كما أن تطبيق التكنولوجيا في مصر يلزمه قوة بشرية، وهي موجودة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 3