تهديد ودفع خوات.... هذا ما يحصل عند نقطة المصنع الحدودية

خاص وكالة أنباء آسيا

2021.11.17 - 07:42
Facebook Share
طباعة

 

مع صدور قرار منع السيارات اللبنانية من العبور الى الداخل السوري، بات السائقون من أبناء المناطق الحدودية مع سوريا، الذين يعملون عند نقطة المصنع اللبناني يعانون من ضيق الأحوال، ما دفع بهم الى البحث عن أساليب جديدة لكسب رزقهم، حتى لو كان ذلك على حساب لقمة عيش الآخرين، حيث بات سائقو السيارات الخصوصية من أبناء البلدات المجاورة لنقطة المصنع، يعتبرون ان هذه المنطقة من حقهم، وبالتالي هم من يجب أن يستفيد من عملية نقل الركاب القادمين من سوريا الى لبنان، وهم أنفسهم كانوا يعمدون الى قطع طريق المصنع عندما كانوا يمنعون من دخول الاراضي السورية، من اجل المتاجرة بمادة البنزين قبل ان يتم رفع الدعم عن المحروقات في لبنان.
وعلمت وكالة أنباء آسيا أن هناك مجموعة من أبناء مجدل عنجر تتواجد بشكل دائم عند نقطة المصنع بهدف فرض سطوتها على المعبر البري الحدودي، لذلك يعملون على منع أي سيارة قادمة من أي منطقة لبنانية أخرى لنقل الركاب من المصنع، ويحاولون التعرض للسائقين ودفعهم الى إشكال ومنعهم من العمل ونقل الركاب القادمين من سوريا الى مطار بيروت الدولي، كما يلجأون الى فرض خوات على بعض السائقين مقابل السماح لهم بأخذ الركاب، والا تتعرض سياراتهم للإعتداء ويتم تهديد السائقين وتحذيرهم من القدوم مجددا الى نقطة المصنع.
وتفيد مصادر محلية لوكالة انبا آسيا أن أحد الأشخاص ويعرف بابو نايف وهو من ابناء منطقة مجدل عنجر، يحاول ضبط الأمور ومنع حصول اي علميات اعتداء على السائقين القادمين الى المصنع، لكنه لا يسيطر على كل المجموعات التي تتواجد في محيط منطقة المصنع، كما ان بعضهم لا تربطه به علاقة جيدة لأنه يمنعهم من الاعتداء على السائقين من باقي المناطق.
كما أن عناصر الامن العام المتواجدين عند نقطة المصنع يتحاشون الاحتكاك مع افراد هذه المجموعات، خشية من ان يتعرضوا لهم خلال مغادرتهم مركز عملهم، خصوصا وانه حصلت اشكالات سابقة وتهديدات على خلفية محاولات افراد تلك المجموعات التعرض للسائقين وإجبار الركاب القادمين من سوريا على الذهاب بسيارتهم، بدلا من السيارات التي تكون موجودة لنقلهم الى المطار.
وتعرب المصادر عن مخاوفها مما تشهده نقطة المصنع لأن ما يحصل يمكن ان يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها، خصوصا وان هؤلاء الافراد يتعاطون مع المسافرين خصوصا العنصر النسائي بطريقة غير اخلاقية، وهو ما يمكن ان يؤدي الى حصول اشكالات كبيرة على خلفية تلك السلوكيات المشينة، والتي لا تعبّر عن أدبيات وأخلاقيات ابناء البقاع، ولكن هذه المجموعات تريد الهيمنة على نقطة العبور البرية من اجل كسب رزقها بأي شكل من الأشكال، وهذه الظاهرة مرشحة للتفاقم في ظل الازمة المعيشية والاقتصادية في لبنان، فهل يتم ضبط هذه المجموعات ووضع حد لها قبل حصول ما هو أسوأ؟
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2