تسمم المئات من أهالي اسوان وناشطون يحملون الإدارة المسؤولية

اعداد رزان الحاج

2021.11.15 - 09:16
Facebook Share
طباعة

 وقع مئات من سكان أسوان (جنوبي مصر) ضحايا لدغات العقارب، التي دفعتها العواصف والسيول إلى المنازل الواقعة أسفل الجبال، ،وتضاربت الأرقام الرسمية بشأن المتوفين والمصابين منهم، حيث يدور الرقم الإجمالي للمصابين المؤكدين بلدغات العقارب حول 500 إصابة.

حيث أبلغ عدد من سكان القرى المجاورة للجبال أطباء المستشفيات في مناطق دراو وكوم أمبو بشعورهم بآلام شديدة وبارتفاع درجة حرارة الجسم فضلا عن التعرق والتقيؤ والإسهال، وارتعاشات عضلية، وحركات غير معتادة في الرأس، مما دعا الأطباء إلى المسارعة بحقنهم بلقاحات مضادة لسم العقارب.

و نقلت صحيفة الأهرام الرسمية عن وكيل وزارة الصحة بمحافظة أسوان إيهاب حنفي أن "3 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 450 آخرون بلدغات العقارب نتيجة الطقس السيئ الذى ضرب أسوان الجمعة وأحدث فيضانات"، في حين نقلت وسائل إعلام محلية أخرى عن وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة خالد عبد الغفار أنه لا توجد وفيات، وأن أكثر من 500 شخص تلقوا الأمصال المضادة في أسوان بعد تعرضهم للدغ العقارب التي هجرت جحورها بسبب السيول".

وحرصت وزارة الصحة على طمأنة السكان بشأن كفاية مخزون الأمصال المضادة، مشيرة إلى أنه يبلغ في محافظة أسوان فقط 3350 جرعة"، وقالت السلطات المحلية إن محافظ أسوان أشرف عطية -وهو ضابط سابق بالجيش- قام بجولة ميدانية لتفقد جهود احتواء التداعيات التي أصابت المنطقة جراء العواصف الترابية والسيول.

وتحفل مناطق أسوان الجبلية بنوع شديد السمية من العقارب يسميه الأهالي "ذات الذيل العريض"، وضحيتها قد يموت في غضون ساعة من تعرضه للدغ.

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي موجة تعاطف مع أهالي أسوان، وطالب مغردون الحكومة بالمسارعة لنجدتهم، لا سيما أنهم في أقصى الطرف الجنوبي للبلاد، أي بعيدًا عن العاصمة التي تحظى بالاهتمام الأكبر.

وأعرب مغردون عن دهشتهم من وقوع مثل هذه الكارثة في محافظة يفترض أن تكون مستعدة للطوارئ، لا سيما أنها من أهم المقاصد السياحية بمصر.

ويسمى عقرب أسوان "العقرب العربي ذو الذيل السمين"، وتنتشر في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حسب موسوعات المعرفة، أو العقارب السوداء، وهي عقارب تحفر الجحور وتنام فيها محبة للعيش منفردة، وفي الليل تسري للبحث عن فريسة.

ويبلغ إجمالي طول العقرب من 8 إلى 10 سنتيمترات، وتعاني حواسها من ضعف الإبصار والسمع والشم، وتعتمد على الذبذبات الصوتية والاهتزازات لمعرفة اتجاه فريستها التي تلدغها بذنبها، المليء بالسم.

وتمثل العقارب مصدر رزق للبعض، الذين يحرصون على اصطيادها حية بالملاقط، بعد إغراق الجحور بالمياه كي تطفو، ثم يباع سمومها لمراكز السموم واللقاحات.

أما العقار المضاد لسم العقارب فهو يؤخذ غالبًا من دم الحصان بعد حقنه بنسبة من السم، حيث يُفرز الحصان مضادات للقضاء على هذا السم.

وشهدت محافظة أسوان مساء الجمعة سقوط أمطار مصحوبة برعد وبرق، سبقها هبوب عاصفة ترابية، تسببت في إصابة حركة المواصلات بالشلل، حسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، كما صاحب ذلك ظهور عدد كبير من العقارب، التي هاجمت عددًا من السكان بعد أن جرفتها السيول والرياح من أوكارها في الجبال والتلال المحيطة بالمدينة.

 

 

ووفقا للبروتوكول فإن الإسعافات الأولية للدغة العقرب تشمل:

طمأنة المصاب ومحاولة إبقائه هادئا

إزالة ذنب العقرب إن وجد باستخدام جسم مسطح وليس حادا، مع مراعاة عدم استخدام ملقط لأنه يتسبب في عصر مكان الإصابة وزيادة إفراز السم للدورة الدموية.

غسل مكان الإصابة بالماء والصابون مع إزالة الخواتم والساعة والحلي من مكان الإصابة لاحتمال تورمه

يمكن استخدام رباط شاش أعلى المكان، مع مراعاة أن يتم ربطه بخفة بحيث يغلق الوريد فقط وليس الشريان، لتفادي إحداث قصور في الإمداد الدموي للأجزاء التي أسفل مكان الإصابة.

استخدام ثلج ملفوف بالقماش على مكان الإصابة لمدة 10 دقائق ثم إزالته لمدة 10 دقائق أخرى مع التكرار لتفادي حدوث تورم بمكان الإصابة ولتقليل إفراز السم في الدورة الدموية

عدم استخدام أي مسكنات إلا بعد استشارة الطبيب

تسجيل العلامات الحيوية للمصاب، خاصة النبض والنفس وضغط الدم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2