"التصفيات الجولانية".. ودعوات للتخلص من متزعم تـ ـحـ ـريـ ـر الـ ـشـ ـام

إعداد – عبير اسكندر

2021.11.13 - 10:25
Facebook Share
طباعة

 تشير معلومات ورادة من الشمال السوري إلى ازدياد حدة التوتر بين هيئة تحرير الشام وعدد من الفصائل المسلحة المتواجدة في إدلب ومحيطها جراء اغتيال ثلاثة من قياديي المسلحين خلال الأيام الأخيرة.

وحسب المعلومات، فإنه عقب مقتل كل من أبو الليث عز الدين، وأبو العبدالله الرقاوي، واسماعيل الهزو، قبل أيام وبعمليات اغتيال منفردة، تعالت الأصوات المناهضة لـ تحرير الشام في ريف إدلب، مطالبين أبو محمد الجولاني بالاستقالة من قيادة الهيئة.

أعاد ناشطون عمليات الاغتيال لما وصوفه بالـ"التصفيات الجولانية"، بالإشارة إلى أوامر الجولاني متزعم الهيئة بقتل وتصفية كل من يقف بوجه ممارسات عناصره في الشمال السوري، مطالبين بتحييده وتعيين قيادي آخر يلم شمل الفصائل بدلاً من تفريقها، على حد قولهم.

وحسب تقارير أمنية أوردتها مصادر تابعة للفصائل، فإن مقتل عبد الله الرقاوي قسم القشة بين تنظيم حراس الدين وهيئة تحرير الشام، ليبدأ التنظيم حملة غير مسبوقة للتحريض على الهيئة في القطاع الشمالي الشرقي من إدلب.

ويطالب المشاركون في الحملة بتغيير الجولاني وبعضهم دعا إلى التخلص منه قبل أن يقضي على كل القادة الآخرين، وفق ما ذكروا، محذرين من أفعال الجولاني وحاشيته الموجودة في القيادة الحالية للهيئة.

إلى ذلك، وبعد مقتل اسماعيل الهزو، عضو المكتب الأمني لفصيل "ثوار الشمال"، تناولت قيادة الفصيل حملة هجومية ضد هيئة تحرير الشام بتوجيه أصابع الاتهام لمتزعمها الجولاني بقتل الهزو، واعتبرت أن الهيئة تنفذ مخططات دموية وطريقة غير مباشرة لتبعد الشبهات عنها في عمليات الاغتيال التي تحصل بشكل شبه يومي في إدلب تحديداً.

ورأت مصادر أن احتدام الجدل بين الهيئة وباقي الفصائل، سينعكس على الوضع في الشمال السوري خلال فترة قريبة ربما تنذر بمعركة داخلية تُشعلها التنظيمات المسلحة ضد تحرير الشام في حال لم ترضخ الأخيرة لمطالب تنحية الجولاني والحد من ممارسات عناصر الهيئة ضد بقية الفصائل، وفقاً للمصادر.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7