ما الذي يدفع ميقاتي إلى هذا "الصمود" أمام العواصف؟

2021.11.12 - 04:32
Facebook Share
طباعة

 

لاريب أن ثمة مَن فوجئ عندما تناهى إلى سمعه فحوى الكلام الذي أطلقه رئيس الحكومة #نجيب ميقاتي في مطلع الاسبوع الجاري امام اعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقرب من ساحة النجمة في وسط العاصمة. فخلافاً لما كان يتوقعه البعض تحدث ميقاتي بكل هدوء ورويّة عن مشاريع قد وضعت لإعادة إنهاض الاقتصاد المتداعي وتفعيل مؤسسات الدولة المترهلة وبعث بعض الطمانينة في نفوس المواطنين المقيمين على قلق من غموض المستقبل.وهكذا بدا ميقاتي وكأنه يتحدث عن حكومة فاعلة وواعدة وأنها باقية وليست آيلة إلى زوال قريب. وعليه تيقن المتوجّسون ان ميقاتي قطع دابر الشك والتردد وقرر الصمود أمام كل الضغوط التي انفجرت دفعة واحدة منذ الجلسة الاولى لحكومته التي تألفت بشقّ النفس وبعد مخاض عسير، واستطرادا عزم ميقاتي على المضيّ قدماً على رأس حكومة لم تعقد منذ استيلادها إلا ثلاث جلسات لينفجر في داخلها لغم قضية المحقق العدلي وذهبت شظاياه في كل اتجاه، لاسيما بعد أحداث الطيونة، مما اضطره إلى تأجيل الدعوة إلى جمع هذه الحكومة متحاشياً بذلك الاجراء غضباً عارماً من وزراء "الثنائي" الذين جاهروا بأنهم يريدون رأس هذا المحقق قبل أي عودة لهم إلى الحكومة من شأنها ان تؤمّن نصاباً.ثم ومن غامض عِلم الله أتى...
 
النهار
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7