العراق ساحة رسائل دموية وهذه هي الاسباب

اعداد نوفل الياسري

2021.11.08 - 12:11
Facebook Share
طباعة

شهد العراق فجر الأحد، 7 تشرين الثاني/نوفمبر، محاولة اغتيال بعيدة عن المألوف لدى العراقيون، وباءت بالفشل، اذ المستهدف هذه المرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، استهدف بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات، اثناء وجوده في منزله المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر أمنا بالنسبة له ، وسط "المنطقة الخضراء" في بغداد.
ويرى مراقبون إن كل تفاصيل محاولة الأحد الفاشلة، لاغتيال الكاظمي، تثير الدهشة والفزع، وتؤشر إلى أن حالة السيولة الأمنية في البلاد، وصلت إلى منحنى خطير وتنذر بالمزيد.
وتمثل محاولة الاغتيال الفاشلة لمصطفى الكاظمي، الأولى من نوعها التي تستهدف رأس السلطة التنفيذية في البلاد، منذ اغتيال رئيس مجلس الحكم العراقي،عز الدين سليم في آيار/مايو من العام 2004.
وتثير المحاولة الفاشلة، مخاوف كثيرين من أن تكون مجرد بداية، لعودة الاغتيالات السياسية للبلاد، بهدف التأثير على القرار السياسي، ويرى المتخوفون من ذلك، أنه وإذا كانت الجهات المسؤولة عن تلك المحاولة، قد نجحت في الوصول إلى أعلى رأس، في السلطة التنفيذية في العراق، في منزله الذي يقع في أكثر المناطق تحصينا في بغداد، فما الذي يمنعها في تلك الحالة، من الوصول إلى مسؤولين آخرين، ربما لايحظون بنفس الدرجة من التأمين.
وظهر رئيس الوزراء العراقي، بعد محاولة الاغتيال الفاشلة، على رأس اجتماع ضم كبار قادة الأمن.
وقال الكاظمي، في كلمة متلفزة عقب نجاته من محاولة الاغتيال، إن المسيرات والصواريخ "الجبانة" لا تبني أوطانا.
واكدت وزارة الداخلية العراقية، على أن استهداف منزل رئيس الوزراء العراقي، لم يكن بطائرة مسيرة واحدة، بل كان بثلاث طائرات مسيرة ،تم تحميلها جميعا بالمتفجرات، ونجحت القوات الأمنية العراقية في إسقاط اثنتين منها، في حين نجت الثالثة لتنفذ الهجوم.
وتوالت إدانات عربية ودولية واسعة، لمحاولة "اغتيال" مصطفى الكاظمي في مقر إقامته بالعاصمة بغداد. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2