تصريحات إعلامي مصري شهير تُثير الغضب في البلاد

إعداد جوسلين معوض

2021.11.06 - 05:10
Facebook Share
طباعة

 أثارت تصريحات الإعلامي المصري إبراهيم عيسى حول منظومة التعليم العالي في مصر، وعن ما وصفها بـ"مواجهة الفكر المتطرف"، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر. اذ اعتبر في تعليق ببرنامج "حديث القاهرة" الذي يقدمه عبر قناة "القاهرة والناس" أن "منظومة التعليم العالي في مصر تدار بعشوائية وحان الوقت لدراسة ربط التخصصات التي تقدمها الجامعات باحتياجات سوق العمل" مضيفا : "عندنا في مصر 429 كلية ومقررات الكليات النظرية في الجامعات المصرية تقوم على الحفظ والتلقين ولا تواجه الفكر المتطرف، وهناك سوء تخطيط واضح في توزيع طلاب مرحلة التعليم العالي على الكليات"، قبل أن يستطرد قائلا: "ليه أدخل أجز خانة (الصيدلية) ألاقي الشاب الصيدلي قاعد بيقرأ قرآن.. من باب أولى يقرأ مرجع أدوية".

تصريحات عيسى أحدثت موجة من الغضب والجدل وأدخلت اسمه في قائمة أكثر المواضيع تداولا عبر موقع تويتر في مصر.

ونال حديثه عن "قراءة الصيدلي للقرآن" القسم الأكبر من اهتمام المغردين.

ورأى قسم من الآراء أن "ما يفعله إبراهيم عيسى والتيار الذي يمثله ينعكس ازديادا في التطرف المضاد في المجتمع".

واستغرب كثيرون ربط عيسى "مقررات الكليات النظرية بقراءة الصيدلي للقرآن".

واعتبر البعض أن كون شخص ما أصبح دكتورا أو مهندسا لا يعني أن عليه فقط قراءة هذه العلوم وتجاهل العلوم الخاصة بدينه.

في المقابل دافع البعض عن عيسى معتبرين أن "كلامه أخرج من سياقه".

ورأى فريق من المغردين أن المذيع المصري "قال بشكل واضح إن قراءة القرآن شيء جيد ولم يقلل أبداً من شأنه".

ورأى البعض أن كلام عيسى، عن أن الجامعات المصرية تقوم على الحفظ والتلقين، صحيح، وأن "الخطاب الديني الأصولي نجح من خلال ذلك في تغييب عقول أعلى نخب المجتمع تعليما" على حد قولهم.

الكاتبة الصحفية وفاء نبيل علقت على الزوبعة قائلة: “إبراهيم عيسى ما أعرفش دخل أى صيدلية، وشاف الصيدلى بيقرأ قرآن، فبيرفض هذا السلوك، وبيناشد الصيادلة إنهم يقعدوا يقرأوا مراجع فى الأدوية.. طيب، وأنا كمان بناشد الإعلاميين التعبانين فى عقلهم بردو، إنهم يقعدوا يقرأوا مراجع فى الإعلام، والتاريخ والإقتصاد، وعلم نفس، لأنهم بيدخلوا يتكلموا بجهل فى أى موضوع، والناس بتاخد بكلامهم، والتخلف معدى جدا، وبينتقل بسهولة، وبنلاقى الناس بتردد نفس الكلام اللى سمعوه غلط من الحمالات، والسرسوع، وأبو جاعورة، والسفينة الأم..”.

يُعَدُّ إبراهيم عيسى أحد أكثر الصحفيين المصريين نشاطاً واحتجاجاً على ممارسات السلطة السياسية في مصر، ونتيجة لمواقفه أغلقت السلطات ثلاث صحف كان يرأس تحريرها كما صودرت إحدى رواياته «مقتل الرجل الكبير» وله أيضا رواية «أشباح وطنية».

إتُّهِمَ بالسّب والقذف والتحريض والإهانة والتطاول على رئيس الجمهورية هو والصحفية سحر زكي والمحامي سعيد عبد الله وذلك عندما كتبت الصحفية سحر مقالاً بجريدة الدستور تحت عنوان «مواطن من وراق العرب يطالب بمحاكمة مبارك وأسرته وردّ مبلغ 500 مليار جنيه قيمة القطاع العام والمعونات الخارجية».

في 26 يونيو 2006 حكم عليه بالسجن لمدة عام وكفالة 10 آلاف جنيه، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم إلى غرامة تصل إلى 4000 جنيه.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6