دواء منقذ من الوباء.. ما قصة كبسولات علاج كــ ــورونــ ــا؟

إعداد – عبير محمود

2021.11.06 - 01:37
Facebook Share
طباعة

عشية السنوية الثانية لتسجيل أول حالة بفيروس كورونا في الصين، أعلنت كل من بريطانيا وشركة فايزر الأمريكية التوصل لعلاج دوائي يشفي من المرض الوبائي بشكل فعّال.

وتصدر إعلان شركة فايزر العناوين الإخبارية اليوم، بعد أن كشفت الشركة ومقرها نيويورك، عن نجاح الاختبارات السريرية التي أجريت لأول حبة من نوعها تنتجها لعلاج مرضى كورونا، مؤكدة أن الدواء أظهر فعالية عالية.

وأطلقت فايزر اسم "باكسلوفيد" على الدواء النوعي، الذي وكما ذكرت إنه يخفض نسبة وفيات مرضى الوباء بنسبة 89%، مشيرة إلى توقف الاختبارات حول الحبوب "الكبسولات" بعد نجاحها بشكل جيد في مراحلها الأخيرة.

ونقلت مصادر صحفية عن ألبرت بورلا المدير التنفيذي لـ"فايزر" قوله إن: "أنباء اليوم تمثل تغييراً حقيقياً لقواعد اللعبة في الجهود العالمية لوقف الدمار الناجم عن هذا الوباء".

وأضاف أن "هذه البيانات تدل على أن دواءنا المضاد للفيروس الذي يؤخذ عبر الفم، في حال تم إقراره أو ترخيصه من قبل الهيئات الناظمة، سيكون بمقدوره إنقاذ حياة المرضى وخفض شدة إصابات كوفيد ومنع الحاجة لنقل 9 من 10 حالات إلى المستشفيات".

في السياق، اعلنت بريطانيا عن موافقتها على منح شركة «ميرك» الأمريكية للأدوية، إذنا مشروطاً، لاستخدام العقار المعروف بـ«مولنوبيرافير» للاستخدام في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، لتكون بذلك أول دولة توافق على الأقراص لعلاج كوفيد 19.

ووافق الخبراء على تلك الأقراص للبالغين، الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر، والذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، ولديهم عامل خطر واحد على الأقل للإصابة بأعراض حادة من الفيروس، ويستطيع العقار الجديد المضاد للفيروس أن يقلل الأعراض ويسرع من وتيرة التعافي، وفق مصادر طبية.

وتداولت معظم مواقع التواصل الاجتماعي أنباء مستجدات العلاج من كورونا ليكون "المنقذ" قد أبصر النور، بحسب وصف ناشطين، مطالبين بضرورة إنتاج الدواء وطرحه بالسوق العالمي بأسعار مناسبة للجميع وأن يوزع بشكل مجاني للدول الفقيرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8