هكذا نعلم اطفالنا كيفية حل مشاكلهم

ربى رياض عيسى

2021.10.26 - 07:35
Facebook Share
طباعة

يتعرض الأطفال لكثير من المشكلات التي قد تبدو تافهة لنا، كنسيان كتب المدرسة في المنزل، والتشاجر مع صديق، ونسيان الطعام، لكن هذه المشكلات الصغيرة تمثل حياتهم وتحدياتهم. الأطفال الذين لا يتعلمون في الصغر حل المشكلات والتعامل معها، قد يتعرضون لخيبات أمل كثيرة عندما يكبرون، وقد يُصاب بعضهم باكتئاب، ومشكلات نفسية كبيرة. تعرفي معنا في هذا المقال إلى كيفية تعليم مهارة حل المشكلات للأطفال، وأهميتها لهم.

كيفية تعليم مهارة حل المشكلات للأطفال؟
لا يستطيع الأطفال أن يكتسبوا مهارة حل المشكلات بمفردهم، لذا قد يحتاجون إلى مساعدة أمهاتهم ليتعلموا خطوات محددة تمكنهم من التعامل معها، إضافة إلى الدعم حتى يكتسب الطفل ثقة بنفسه، ويقدر على حل مشكلاته بمفرده، إليكِ الخطوات التي يمكنكِ أن تتبعيها مع طفلكِ لمساعدته على ذلك:
أحيانًا لا يستطيع الأطفال أن يكتسبوا مهارة حل المشكلات بمفردهم، لذا قد يحتاجون إلى مساعدة أمهاتهم ليتعلموا خطوات محددة تمكنهم من التعامل معها، إضافة إلى الدعم حتى يكتسب الطفل ثقة بنفسه، ويقدر على حل مشكلاته بمفرده، إليكِ الخطوات التي يمكنكِ أن تتبعيها مع طفلكِ لمساعدته على ذلك:
عرفي المشكلة بوضوح: أحيانًا يُصاب الأطفال بالحيرة والغضب دون استيعاب المشكلة التي تواجهه بوضوح، لذا اجلسي مع طفلك واسأليه ما المشكلة التي تقابله، واجعليه يقولها بصوت عالٍ، مثلًا: "مشكلتي أن صديقي فلان لا يريد أن يلعب معي"، "مشكلتي أن أخي الأصغر أفسد لعبتي"، "مشكلتي أني لا أريد أن أكتب الواجب" وهكذا.
فكري معه في خمسة حلول للمشكلة: بعد أن يخبرك طفلك بمشكلته، اسأليه كيف ترى الحل، واطرحي عليه بعض الأفكار التي تساعده، فمثلًا: إذا كانت مشكلته أن صديقه المفضل لا يريد اللعب معه، اسأليه كيف يمكننا حل هذه المشكلة، قد يخبرك بأن أحد الحلول أن يطلب منه أن يلعب معه، وحل آخر أن يلعب مع صديق ثانٍ، حل ثالث أن يطلب وسيطًا ليتدخل بينهما، وهكذا في كل مشكلة تقابله.
ناقشيه في مميزات كل حل وعيوبه: كل حل من الحلول المذكورة قد تكون له مميزات وعيوب، تناقشا حولها، ثم اتركيه يختار الحل الأنسب له بأعلى مميزات وأقل عيوب.
اتركيه يجرب الحل: قد ينجح الحل أو يفشل، لذا اتركيه يجرب بنفسه، ثم تناقشا معًا حول الأمر.
دربيه على حل المشكلات منذ الصغر: عندما يكون طفلك صغيرًا، ويلقي الماء على الأرض، اسأليه ما الحل الآن، إذا كان لا يستطيع الكلام، قولي له: "هل الحل أن تمسح الماء، نعم فلتمسحه يا عزيزي"، وهكذا لا تحلي أبدًا مشكلاته الصغيرة، فقط ساعديه ليحلها.
اتركيه يتحمل العواقب: أحيانًا قد لا يرغب طفلك في حل المشكلة أو النقاش في حلول، في هذه الحالة اتركيه يتحمل العواقب الطبيعية لأفعاله، ولا تتحمليها عنه، حتى يفكر في حل في المرات القادمة.
يواجه الأطفال مشكلات متعددة كل يوم، بعضها يتعلق بدراستهم، وبعضها الآخر يتعلق بتمريناتهم الرياضية ونموهم وتطورهم، وأخرى تتعلق بعلاقاتهم مع أصدقائهم. لذا تعلم مهارة حل المشكلات قد يفيد طفلكِ كثيرًا في حياته، إليكِ بعض الفوائد التي تعود عليه في حاضره ومستقبله:
القدرة على مواجهة تحديات الحياة ومشكلاتها المستقبلية.
القدرة على التعامل مع المشكلات التي تواجهه في المدرسة والنادي، سواء مع أقرانه أو مع الكبار.
تعليمه التركيز على التفكير في حل المشكلة، بدلًا من الحرص على تجنب المشكلات.
الطفل القادر على حل المشكلات يكون أهدأ عند التعرض لأي أمر يضايقه، ولا يلجأ إلى العنف والعدوانية أو الهروب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 8