"العنوان الأخير" في أخبار الحرب السورية؟

إعداد – عبير اسكندر

2021.09.12 - 10:29
Facebook Share
طباعة


في ظل عودة الاستقرار إلى عدد من أحياء محافظة درعا، تشهد محافظة إدلب توتراً داخلياً وسط أنباء عن اقتراب فتح ملف الشمال بشكل رسمي بين جهات محلية ودولية.


وحسب المعلومات، فإن فصائل المعارضة أعلنت قبل قليل، النفير العام وحالة التأهب بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تابعة للفصائل المسلحة.

  

وذكرت مصادر أن اجتماعاً عقده قياديون من عدة فصائل أبرزها تحرير الشام وفيلق الشام، والجبهة الوطنية، أفضى إلى إعلان حالة الاستنفار الأمني والعسكري، لمواجهة أي عملية ميدانية قد تشنها السطلات السورية، بحسب المصادر.


وبالتوازي، أشار ناشطون معارضون إلى ضرورة التأهب لتعزيز القوات العسكرية والإعداد لمواجهة القوات السورية في حال بدأت معركة لمحاولة السيطرة على إدلب، مشددين على أهمية التكاتف وتوحيد الصفوف خلال الفترة الحالية.


وقال أحد الناشطين: إن معركة إدلب قادمة شئنا أم أبينا، والسلطة تحضر للمعركة ما يتطلب التجهيز والتحضير اللازم لكل الفصائل وردع أي محاولة لخطف آخر معاقلنا، وفقاً لتعبيره.


وقال آخر: بعد إخماد ثورة درعا تخطط الدول الغربية لمد اليد إلى السلطة السورية وإنهاء ملف إدلب لصالح السلطة والقضاء على الثورة نهائياً وإخمادها في عاصمتها (إدلب) بعد أن اخمدت في مسقط شعلتها الأولى (درعا)، بحسب ما ذكر.


رغم أنه لم يصدر أي خبر رسمي أو شبه رسمي من السلطة السورية حول مصير إدلب خلال المرحلة المقبلة، إلا أن إدلب تتصدر أحاديث الخبراء العسكريين من كل الأطراف لتكون العنوان الأخير الذي سيغلق به ملف أخبار الحرب السورية وفق المؤشرات الميدانية سواء كان الإغلاق عبر تسوية أو معركة، فالمصير واحد وفق الخبراء.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 4