درعا البلد: العودة إلى نقطة الصفر.. وخالد العبود يكشف السبب

إعداد - عبير اسكندر

2021.07.29 - 11:20
Facebook Share
طباعة

 توتر شديد تشهده مدينة درعا البلد عقب فشل اكتمال تنفيذ المراحل النهائية لاتفاق التسوية، ما أدى لحدوث اشتباكات مسلحة قضت على "الأمل الشعبي" بإعادة الاستقرار على مدينتهم كما تحدثت وعود الأيام الماضية.

الأطراف الداخلة في تسوية درعا البلد تتبادل الاتهامات حول سبب فشل التنفيذ والاخلال ببنود الاتفاق، في وقت يتم تبادل إطلاق النار على الأرض بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة الرافضة للتسوية في المدينة.

مصدر محلي أكد لـ"وكالة أنباء آسيا"، أن اندلاع الاشتباكات خلال الساعات الماضية وإعلان فشل الاتفاق، يعود لرفض بعض المسلحين تسليم سلاحهم إلى اللجان المعنية بالإشراف على التسوية، 

عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود وهو ابن محافظة درعا، كشف عن ممارسات المجموعات العسكرية المدعومة من روسيا تحت مسمى الفيلق الخامس، مبيناً أن "اللواء الثامن" أحد هذه المجموعات التي تقود عمليات مداهمة لحواجز الجيش السوري وتخطف عدداً من عناصره.

وطالبَ العبود عبر صفحته في فيسبوك، بأن تتوقف روسيا الصديقة بدعم هذه المجموعات التي أضحت أساسية في مشهد الفوضى والاعتداء على استقرار الدولة والمجتمع، كما ذكر، مشدداً على ضرورة دخول الجيش السوري لفرض الأمن والاستقرار على مناطق درعا كاملة.

ولفت البرلماني السوري إلى أن المسلحين الذين هاجموا الجيش السوري واعتدوا عليه في اكثر من موقع من مناطق درعا، سيجعلون الدولة تنتقل إلى موقع جديد لمواجهة هذا التطور الخطير، بعد محاولتها ألا تفرض سلكتها باوة ولا يكون هناك دماء أو استعمال للسلاح على الإطلاق.

وقال العبود إن الدولة لا تواجه مجموعة مسلحين في درعا، وإنما تواجه مشاريع اقتطاع الجنوب بكامله، ليشكل حزاماً لكيان الاحتلال، مؤكداً ان هذا الحزام لن يمرّ وأن الدولة والجيش عندما يريد سيقلب الأرض على رؤوس الجميع، وفق قوله.

وفي وقت سابق، كان قد عقد وفد روسي اجتماعاً مع قيادة "اللواء الثامن"، وأعضاء اللجنة المركزية، في مدينة بصرى الشام بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف العمل العسكري، إلا أن الاجتماع انتهى دون نتائج إيجابية.

وذكر مصدر عسكري أن الجيش السوري أطلق عمليته الميدانية بعد تعرض عدد من نقاطه للهجوم المسلح من المجموعات التابعة للواء الثامن، ولفت المصدر إلى متابعة العمل العسكري حتى تحقيق اتفاق نهائي يضمن استقرار المدينة ونزع السلاح من جميع الأطراف فيها.  

بالتوازي، تستمر عمليات نزوح المدنيين من أحياء درعا البلد هرباً من الموت إلى مناطق آمنة في محيط المدينة، وفقاً لما قالته مصادر محلية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10