أي ثورة هي المطلوبة واي ثوار هم من يجب ان يصبحوا القادة؟؟

خضر عواركة - وكالة أنباء اسيا

2021.07.29 - 07:10
Facebook Share
طباعة

من الواضح أننا ذاهبون الى حراك وربما الى انتفاضة شعبية كبرى. التي وان حصلت ا فان الاسرائيليين جهزوا جماعات وافرادا واحزابا لادارة اي غضب عفوي لصالحهم لا لصالح ثورة لبنانية تسعى لاهداف لبنانية.
اسرائيل تحظى برعاية حلفائها في العالم، واي جهد يبذلونه في لبنان للاسف انما يهدف بقرار من تلك الدول لتحقيق مصالح اسرائيل على حساب مصالح الشعب اللبناني.
خذوا مثالا احتلال الصهاينة للغجر ومزارع شبعا. مصلحة اللبنانيين في انسحاب اسرائيل من تلك المناطق فهل سعى المجتمع الدولي ولو مرة لتحقيق ذلك؟؟
وهل يهتمون بجوع اللبنانيين لولا أن الاسرائيليين يخشون ان يتحول الجوع الى سبب للفلتان والفوضى التي لا يمكن ان تخدم اسرائيل في ظل وجود قوة معادية لها لن تتاثر لا بالجوع ولا بالفوضى؟؟
هكذا مجتمع دولي نحتاجه في صفنا لا في صف عدونا ضدنا.
هل مصلحتنا مع اسرائيل ك شعب لبناني؟
كثيرون في لبنان يريدون استسلاما لاسرائيل لتحقيق مكاسب يظنونها ممكنة اقتصاديا ومعيشيا.
اسألوا الخمسة ملايين فلسطيني عن مصلحتهم في استسلام قيادتهم في اوسلو وما بعدها لاسرائيل.
اسألوا ضحايا العنصرية من الفالاشا واليمنييين رغم انهم صهاينة بل اسألوا مليون فلسطيني سجين في سجن كبير في ارضهم المحتلة.
لو كانت الاستسلام مفيدا لما قاتل الجنرال ديغول ضد النازيين. ولو كان الاستسلام لاسرائيل يحل مشاكل وطننا ويعيد بنائه لقلت استسلموا فالجائع يحق له أكل الحيوانات الميتة..لكن الاستسلام قبل الكرامة الانسانية و الوطنية هو حكم ابدي بالعبودية.
لذا لا طريق اخر سوى مق ا و مة الاحتلال الجديد القادم الينا على صهوة عملاء ومرتزقة مدنيين يريدون تنصيبهم حكاما علينا
النظام الحاكم في بلدنا فاسد ومرتزق للخارج، ولم يعد يمكن بقائه حاكما. في حين أن البديل المطروح والمعترف به دوليا عميل ومرتزق وفاسد وجزء من ادوات فساد الطبقة الحاكمة. وما بينهما على النخبة النبيلة من شعب لبنان أن تبادر لتخلق مستقبلها الحر المستقل حقا.

الصهاينة يمتلكون جيشا قوامه عشرات الاف الموظفين في لبنان.

لدى رعاة اسرائيل وحماتها جيش من عشرات الاف الناشطين المرتزقة المرتبطين براتب وبتمويل ايا كان مصدره الاوروبي أو الاميركي فهو في النتيجة مسخر لمصلحة اسرائيل.
المعركة ليست حربا عسكرية ولا ينفع فيها سوى سلاح العقل وكل سلاح غير ناري هو سلاح عقل. وهي معركة تحتاج لشعب تقوده نخبة وطنية نبيلة. ولا يمكن الا لنخبة عابرة للطوائف أن تنجح في التصدي للاجتياح الاسرائيلي الجديد.
هي معركة شعب يدافع عن نفسه ضد سارقي مستقبله باسم الثورة على سارقي ماضيه. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4