مخاوف من دعم موسكو لثورة تعيد شرق سورية للحكومة

حمزة نصار

2021.06.10 - 12:01
Facebook Share
طباعة

يتطور المناخ الشعبي الساخط على قسد في مناطق سيطرتها ذات الغالبية العربية، فيما تستمر حملات الدهم والاعتقالات التي ينفذها التنظيم الكردي بحق ناشطين عرب.
مصادر خاصة اكدت ان هناك حالة من الاستياء والغضب بين أهالي مدينة منبج بسبب استمرار قسد بشن الاعتقالات وعدم التزامها بالوعود التي قطعتها حول إطلاق سراح المعتقلين وإيقاف حملة التجنيد الإجباري في صفوفها.
إلى ذلك بدأت قسد مدعومة بالطيران المروحي التابع للتحالف الدولي، باقتحام مدينة البصيرة الواقعة بريف ديرالزور الشرقي حيث سمع الأهالي صوت إطلاق رصاص كثيف تبعه صوت ثلاث انفجارات دون معرفة هدف العملية بالضبط.
بدوره أكد الشيخ نايف نوري النواف انه تم التواصل مع مليشيات قسد ولكن لم يكن هناك رد وبالتالي تم اتخاذ القرار بتحرير منبج وفق قوله، وسط شائعات تقول بأن هناك حراكا ينفذه بعض وجهاء العشائر لاعادة منبج الى سيطرة الحكومة السورية.
على صعيد آخر حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال منتدى قراءات بريماكوف، الولايات المتحدة الأمريكية من دعم من وصفهم بالانفصاليين في إشارة إلى قسد، مضيفا بأن واشنطن تدعم بالأموال التي تجري جنيها من نهب سورية الانفصاليين في هذا البلد، ما قد ينتهي بشكل سيئ، على حد وصفه.
تحذيرات لافروف بحسب مصادر مقربة من قسد تثير المخاوف من قيام موسكو بدعم الحراك العربي في منبج ودير الزور تمهيدا لثورة عربية مسلحة تكون اداة لاعادة تلك المناطق الهامة الى سلطة الحكومة السورية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 3