أثار إعلان قيادة الجيش اللبناني مطلع الأسبوع الحالي عن توقيف 18 شخصاً ينضوون ضمن خلايا ترتبط بتنظيم "داعش"، مخاوف من استعادة التنظيم الإرهابي نشاطه في لبنان.
وأضافت المصادر ان موضوع الإرهاب يبقى أساسياً بالنسبة للجيش اللبناني، خاصة أن قائد الجيش عند انتهاء معركة فجر الجرود تحدث عن انتهاء المعركة عسكرياً، ولكن ليس أمنياً؛ ولذلك فإن ما يحصل اليوم استكمال للمعركة الأمنية.
ولا يستغرب خبراء أنه في ظل التأزم السياسي في لبنان مع تعثر تشكيل الحكومة منذ أشهر وانسحاب الأزمة أخيراً إلى الشارع في مدينة طرابلس وغيرها من المناطق، أن يكون هناك من يحاول تحريك الخلايا النائمة للتنظيمات المتطرفة.
ويحذر الخبراء من استغلال الأحداث الأمنية بأعمال إرهابية تزيد الفوضى والتسيب في الشارع اللبناني، مشددين على ضرورة ضبط الأوضاع والتكاتف الشعبي مع القوى الأمنية لمنع حدوث أي فعل إرهابي بأي منطقة في البلاد عموماً.