النظام الصحي في لبنان يقاوم الانهيار

2021.01.16 - 10:43
Facebook Share
طباعة

 بلغت المستشفيات في لبنان أقصى طاقة استيعابية لها وبدأ مخزون الأكسجين المخصص للمرضى في النفاد جراء التفشي الكبير لوباء كورونا، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة طوارئ صحية خشية وقوع كارثة إنسانية في البلاد.

وفي 11 يناير أعلن لبنان لأول مرة حالة طوارئ صحية لمدة 10 أيام بدأت الخميس، تتضمن الحظر التام للتجول وتقليص حركة المسافرين وإقفال المحال التجارية بمختلف أنواعها.

وسجل لبنان مؤخرا أرقاما قياسية في عدد الإصابات اليومية بالفايروس، إذ تخطى 5000 إصابة يوميا الأسبوع الماضي، فيما بلغ إجمالي عدد المصابين حتى صباح الجمعة 237.132، بينها 1.781 وفاة، وأكثر من 144 ألف حالة تعافٍ.‎

ووفق مسؤول في وزارة الصحة اللبنانية، فإن زيادة الإصابات اليومية بالفايروس بشكل غير مسبوق تعود إلى “عدم اتخاذ إجراءات وقائية في فترة الأعياد (الميلاد ورأس السنة لدى الطوائف المسيحية) التي شهدت ازدحاما في بعض الأسواق وأماكن السهر”.

وقال مدير العناية الطبية في وزارة الصحة جوزيف الحلو “حذرنا (وزارة الصحة) من خطورة فتح البلاد خلال الأعياد (..) ارتفاع أعداد الإصابات سببه عدم الإقفال في تلك الفترة”.

وأضاف “أعداد المرضى مرتفعة في المستشفيات وأقسام الطوارئ، بالإضافة إلى وجود مرضى تتم معالجتهم في المنازل من خلال ماكينات الأكسجين لكن بعضهم يتطلب نقله إلى المستشفى مجددا”.

وعكس بعض الدول، لم يتخذ لبنان إجراءات احترازية مشددة للحد من التجمعات والاختلاط خلال فترة الأعياد لاسيما ليلة رأس السنة، إذ سمحت السلطات بالحفلات الفنية في المطاعم والملاهي الليلية على الرغم من الانتقادات.

وأشار الحلو إلى أن “القدرة الاستيعابية للمستشفيات وصلت أقصاها”، معربا عن “خشيته من الوصول إلى مرحلة معالجة المصابين في مرأب السيارات أو ممرات المستشفيات كما حصل في بعض الدول”.

والسبت الماضي قال نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، إن جميع أسرة المستشفيات الخاصة امتلأت ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد من المصابين بكورونا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10