تحدث مظاهر مجتمعية في لبنان، يربطها غالبية اللبنانيين بالوضع الاقتصادي والمعيشي الناتج عن "الاقطاعية السياسية"، وفق رأيهم.
الصحافي اللبناني بيار أبي صعب قال تعليقاً حول الموضوع: مواطن ما الو حدا (مع طعجة رأس) تخلى عنه الوطن، فيما الرئيس عون قابع في بعبدا يعرقل حكومة الخلاص، لا تندهي ما في حدا"، وفق تعبيره.
ليتم الرد على أبي صعب من قبل مصدر صحفي مقرب من بعبدا بالقول، من المعيب تجيير هكذا حادث مأساوي في السياسة وصرفه في حساب البروبغاندا التي تنال من طرف سياسي دون غيره، كل الطبقة السياسية بمن فيهم سعد الحريري وجعجع والاشتراكي مسؤولون عن تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي لكل اللبنانيين بكل طوائفهم.
أخصائيون نفسيون دقوا ناقوس الخطر بعد تلك الحادثة، وقالوا: كل إنسان لديه مرض أو عقدة نفسية، وهذا شيء طبيعي، والعقدة أو المرض النفسي كالسرطان قد يظهر فجأة لدى إنسان كان طبيعياً، فما بالكم بالضغط النفسي الشديد والزمن الذي يتسبب به الوضع الاقتصادي السيء وصعوبة المعيشة؟
وأضاف هؤلاء: من أقدم على إحراق نفسه على طريق المطار، لن يكون الأول للأسف، وقد نشهد حوادث مشابهة لهذه الحادثة في مناطق أخرى ومتفرقة، خصوصاً لمن يكون لديه أولاد لا يستطيع تأمين أدنى احتياجاتهم، بالتالي على من بقي في الدولة، إضافةً للأحزاب السياسية أن تتحرك في مناطق نفوذها لتوفير الأمن الاجتماعي غذائياً واقتصادياً وإلا فنحن ذاهبون غلى مزيد من مشاهد التراجيديا، وفق رأيهم.
وفي وقت سابق وتحديداً في الخامس من الشهر 11 العام 2020 كان مواطن قد أقدم على إحراق نفسه أمام مركز الضمان الاجتماعي في منطقة بئر حسن.