اشتباكات بين الفصائل المتطرفة في إدلب.. والنصرة تخسر سجنها المركزي

وسام دالاتي - وكالة انباء اسيا

2020.06.23 - 11:34
Facebook Share
طباعة

 تمكنت مجموعات تابعة لتنظيمي "القاعدة"، و "داعش"، من السيطرة على "سجن إدلب المركزي"، ومجموعة من المباني المحيطة به في مدينة "إدلب"، التي تشهد اشتباكات بين الفصائل التي شكلت مؤخراً "غرفة عمليات واثبتوا"، من جهة، وتنظيم "جبهة النصرة"، من جهة أخرى، وتؤكد المعلومات أن الاشتباكات تدور باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمدرعات.

وقالت مصادر خاصة لـ "وكالة أنباء آسيا"، أن عدداً كبيراً من القتلى والجرحى سقط من طرفي الصراع نتيجة للاشتباكات التي وقعت على الطريق الواصل بين مدينة "إدلب"، وقرية "غرب سعيد"، في حين تؤكد المصادر أن الطريق غير خاضع لسيطرة أي من الفصائل خلال الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الاشتباكات التي تدور في الطرف الغربي من مدينة "إدلب"، تسببت بإصابة عدد كبير من المدنيين المقيمين في المنطقة.

وكان الاشتباكات قد بدأت بعد أن أمر زعيم تنظيم "جبهة النصرة"، باعتقال "أبو حسام البريطاني"، الذي يشغل منصب قيادي في تنظيم "تنسيقية الجهاد"، الموالية لتنظيم القاعدة، كما أمر "الجولاني"، باعتقال "أبو مالك التلي"، بعد ماحاصر منزله في بلدة "سرمدا"، على خلفية إعلان "التلي"، انشقاقه عن "جبهة النصرة"، ليشكل مجموعة قتالية مستقلة.

وتضم غرفة علمليات "واثبتوا"، عدداً من الفصائل الموالية لكل من تنظيمي "داعش"، و "النصرة"، من أبرزها "حراس الدين - أنصار الإسلام - جماعة المقاتلين اﻷنصار - أنصار الدين"، علما ان "حراس الدين"، يعد من أكثر التنظيمات المقربة من "داعش"، وتنتشر في محافظة "إدلب".

وعلى الرغم من إن كلا طرفي الصراع يرفض اتفاق وقف إطلاق النار الساري المفعول في شمال غرب سورية نتيجة للاتفاق "التركي - الروسي"، الموقع خلال القمة التي جمعت كل من الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، والتركي "رجب طيب أردوغان"، في ٥ آذار الماضي، إلا أن الاقتتال الداخلي نتيجة للاختلاف بالولاء لتنظيم القاعدة وإصرار "أبو محمد الجولاني"، على الانفراد بإدارة شمال غرب سورية دفع للاقتتال الداخلي بين الفصائل المتشددة.
ترجح المصادر أن يتوسع الصراع ليشمل تدخل كل من "الجيش الوطني - هيئة التحرير الوطنية"، المواليين للقوات التركية بهدف تصفية وجود تنظيم "جبهة النصرة"، وبقية حلفائه المشكلين لما يسمى بـ "هيئة تحرير الشام"، الأمر الذي قد تدعمه تركيا نظراً لرفض النصرة الالتزام بتنفيذ "اتفاق موسكو"، وإخلاء حواجزها الموجودة على الطريق الدولية الرابطة بين حلب واللاذقية والتي تعرف باسم "الطريق M4".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3