يحاول رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان يحذر من فتنة قادمة تتسبب بها أيادٍ خارجية لتأزيم الوضع اللبناني، بالتزامن مع مشروع ضم الضفة الغربية.
ما هي الحلول التي يمكن أن يقدمها بري؟ وهل هناك محاولات حقيقية للتنسيق بين فصائل المخيمات الفلسطينية من جهة والقوى اللبنانية 8 و 14 للخروج من عنق الزجاجة؟.
بحسب ما نقلت بعض وسائل الإعلام فإن الرئيس بري أكد وجود مخطط فتنة كاد يمر من خاصرة الشياح - عين الرمانة التي حاولت أن تخترقها أصابع مشبوهة للعبث بالسلم الاهلي، معلناً النجاح في تلافي تلك الفتنة.
خطوط الاتصالات تشتعل لشدة سخونة المكالمات التي تجري بين عين التينة وكل من معراب والرابية والضاحية وقريطم، والحديث هناك عن خطوط عريضة يتم المحاولة للاتفاق عليها بسبب استثنائية هذه المرحلة اقتصادياً وسياسياً، بل وأمنياً أيضاً.
في سياق ذلك كشف مصدر مقرب من قوى 8 آذار فضّل عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المرحلة، أن بري كلف عدداً من معاونيه في الحركة لقيادة مشروع تهدئة ومصالحة بين القوى السياسية الفاعلة على الساحة اللبنانية.
وفيما يخص الفصائل الفلسطينية قال المصدر أن الرئيس بري قدم مقترحاً لشركائه السياسيين في لبنان من اجل تشكيل فريق سياسي " فريق ازمة" للتنسيق الحثيث مع قادة فصائل في المخيمات الفلسطينية، وختم قائلاً : لدينا معلومات بأن جهات أجنبية معادية تحاول استغلال الوضع اللبناني المتأزم من أجل زج اهالي المخيمات في صراع داخلي لبناني يقوم على أساس مذهبي من أجل إشغال الفلسطينيين في لبنان عن ضم الضفة الغربية، إذ تمتلك أجهزة الاستخبارات المعادية معلومات عن مخاوف محتملة من ان يتم الاستعانة بمقاتلي المخيمات الفلسطينية ضد الكيان الإسرائيلي في حال تفاقم الوضع الأمني والسياسي والعسكري على الحدود، بمشاركة إحدى القوى السياسية اللبنانية الوازنة، لذلك هناك نوايا لدى تلك الجهات دق إسفين بين البيئة الحاضنة لتلك القوة اللبنانية وبين المخيمات الفلسطينية