تصعيد متواصل
تعرضت بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا جنوب لبنان، صباح الثلاثاء، لقصف مدفعي إسرائيلي، في أحدث حلقة من سلسلة اعتداءات وتصعيد ميداني متواصل في المنطقة، تزامن مع توغل قوة إسرائيلية ليلاً في أطراف البلدة ورفعها العلم الإسرائيلي على إحدى التلال.
اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 7_9_2026
قصف كفرشوبا
استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة كفرشوبا ومحيطها، وسط توتر ميداني متصاعد في المنطقة الحدودية.
ويأتي القصف بعد توغل قوة إسرائيلية خلال ساعات الليل في أطراف البلدة، في خطوة أضافت تطوراً ميدانياً جديداً إلى التصعيد المتواصل في جنوب لبنان.
استهداف الجنوب
وامتدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الليل إلى مناطق أخرى في الجنوب، إذ تعرض وادي الحجير ووادي السلوقي للقصف المدفعي، فيما طالت نيران الرشاشات الثقيلة أحراجاً قرب قبريخا.
وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق لبنانية جنوبية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتحوله إلى عمليات ميدانية أكثر كثافة.
حصيلة دامية
تصاعدت حدة الاعتداءات خلال اليومين الماضيين، مع تنفيذ غارات جوية إسرائيلية على عدد من المناطق الجنوبية، أسفرت عن سقوط ضحايا.
وكانت كفررمان قد شهدت، الاثنين، غارات إسرائيلية أوقعت 12 شخصاً، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال موجة التصعيد الأخيرة.
وتضاف هذه الغارات إلى القصف المدفعي وإطلاق النار والتوغلات التي شهدتها مناطق عدة في الجنوب، ما يعكس اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية واستمرار الضغط العسكري على البلدات الحدودية.
توغل وقصف
يجمع التصعيد الأخير بين الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة والتوغلات البرية، ما يرفع مستوى التوتر في جنوب لبنان ويزيد المخاوف على سلامة السكان والمناطق السكنية والبيئية.