100 مليار دولار فاتورة صراع إيران على المستهلك الأميركي

2026.09.07 - 22:25
Facebook Share
طباعة

قدّرت دراسة صادرة عن جامعة براون الأميركية أن تداعيات الحرب مع إيران رفعت تكلفة الطاقة التي يتحملها المستهلكون في الولايات المتحدة بنحو 100 مليار دولار، في ظل صعود أسعار الوقود منذ اندلاع النزاع.

 

وتُحدَّث الدراسة بصورة فورية لرصد الكلفة المتراكمة على المستهلكين، وتشير بياناتها إلى أن الفاتورة ترتفع بمعدل يقارب مليون دولار كل دقيقتين، مع استمرار تأثير التطورات المرتبطة بالحرب على أسواق الطاقة.

 

بحسب التقديرات، تجاوزت الزيادة في تكلفة البنزين والديزل بالنسبة إلى الأسرة الأميركية الواحدة 760 دولارًا منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، ما يعكس جانبًا من التأثير المباشر لارتفاع أسعار الوقود على ميزانيات الأسر.

 

سجّل متوسط سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة، الجمعة الماضية، مستوى قياسيًا بلغ 5.90 دولارات، بزيادة نسبتها 60% مقارنة بمؤشرات العام الماضي. ويؤثر ارتفاع الديزل بصورة خاصة في تكاليف النقل والشحن، الأمر الذي قد ينعكس على تكلفة نقل السلع والخدمات.

 

تأتي هذه الزيادة في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة العالمية ارتفاعًا في الأسعار على خلفية استمرار إغلاق مضيق هرمز نتيجة النزاع في المنطقة. ويُعد المضيق ممرًا رئيسيًا لحركة شحنات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره عاملًا مؤثرًا في الأسواق العالمية وتكاليف الإمدادات.

 

تنعكس اضطرابات أسواق الطاقة على المستهلكين من خلال أسعار الوقود بصورة مباشرة، فيما يمكن أن تمتد آثارها إلى قطاعات تعتمد على الطاقة والنقل، بما فيها الشحن والإنتاج والتوزيع، بحسب تطورات الأسعار واستمرار الاضطرابات في حركة التجارة.

 

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سياسته تجاه إيران، معتبرًا أن ارتفاع أسعار الطاقة سيكون، وفق تقديره، أقل خطورة على الأميركيين من احتمال تطوير إيران سلاحًا نوويًا. في المقابل، تنفي إيران مرارًا وجود بُعد عسكري لبرنامجها النووي، وتؤكد أن أنشطتها النووية ذات أهداف سلمية.

 

وتشير أرقام الدراسة إلى أن الحرب تفرض تكلفة اقتصادية متزايدة على المستهلك الأميركي عبر سوق الطاقة، فيما يبقى حجم الأثر مرتبطًا بمسار النزاع، وتطورات أسعار النفط والوقود، ومستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7