طرطوس.. توقيف لواء سابق متهم بانتهاكات خلال الثورة السورية

2026.09.07 - 21:18
Facebook Share
طباعة

ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، القبض على اللواء السابق في قوات النظام المخلوع محمد علي درغام، عقب عملية رصد ومتابعة أمنية. ويُعد درغام من الضباط الذين شغلوا مواقع قيادية بارزة في المنظومة العسكرية خلال عهد النظام السابق، فيما تلاحقه اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين، بحسب السلطات السورية.

اقرأ أيضاً:مراجعة الحماية تربك السوريين في ألمانيا

مسيرة عسكرية حافلة بالمناصب

 

تُظهر السجلات العسكرية التي استندت إليها قوى الأمن الداخلي أن درغام بدأ خدمته قائدًا لفصيل في سرايا الدفاع خلال أحداث محافظة حماة عام 1982، قبل انتقاله إلى مواقع قيادية أكثر حساسية.

وتولى درغام القيادة الميدانية للفرقة الرابعة بين عامي 2009 و2013، ثم أصبح نائبًا لقائد الفرقة الخامسة، وصولًا إلى قيادة الفيلق الثاني، وهو المنصب الذي شغله حتى أواخر عام 2018.

 

اتهامات بإطلاق النار والاعتقالات

 

تربط التحقيقات الأولية وسجلات التوثيق اسم درغام بإصدار أوامر بإطلاق النار على متظاهرين في ريف دمشق، إلى جانب الإشراف على عمليات اقتحام واعتقال واسعة خلال سنوات الثورة السورية، وفق قوى الأمن الداخلي.

كما تُصنّف السلطات اسمه ضمن قائمة ضباط ارتبطت أدوارهم، بحسب ملفات التوثيق، بانتهاكات جسيمة، في حين سبق أن أُدرج على قوائم عقوبات دولية على خلفية اتهامات مماثلة.

 

التحقيقات تمهّد للإحالة القضائية

اقرأ أيضاً:مروحية شينوك تكشف حقيقة الإنزال المزعوم في سوريا

 

تواصل الجهات الأمنية التحقيق مع درغام بهدف استكمال توثيق الوقائع المنسوبة إليه وجمع الأدلة المرتبطة بالملف، على أن تُستكمل الإجراءات تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص.

ولم تتضح حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهم التي ستُحال رسميًا إلى القضاء أو الجدول الزمني لاستكمال التحقيقات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية.

توقيف قيادات عسكرية سابقة

 

يأتي توقيف درغام بعد أيام من إعلان قوى الأمن الداخلي القبض على اللواء جلال كامل صقر، القائد السابق للواء 18 مشاة في قوات النظام المخلوع.

ونسبت السلطات إلى صقر المشاركة في جرائم حرب وعمليات اعتقال تعسفي طالت مدنيين خلال سنوات الثورة السورية، ليضاف توقيفه إلى سلسلة إجراءات تستهدف ضباطًا وقيادات عسكرية سابقة على خلفية ملفات مرتبطة بالانتهاكات.

 

تتجه السلطات السورية، من خلال هذه الملاحقات، إلى فتح ملفات مرتبطة بالمرحلة السابقة وإحالة المتهمين إلى القضاء، مع استمرار عمليات التوثيق والتحقيق في الوقائع المنسوبة إلى المسؤولين السابقين.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9