بين أمن الجنوب والاستثمار.. عون وبن زايد يعززان الشراكة

2026.09.07 - 14:14
Facebook Share
طباعة

أمن الجنوب
بحث الرئيس اللبناني جوزف عون مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، في اتصال جمع بين الملفات الأمنية المتسارعة في جنوب لبنان ومسار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين بيروت وأبو ظبي.
وتناول الاتصال، الذي جرى ظهر اليوم، التطورات العامة في لبنان والمنطقة، مع تركيز خاص على التصعيد الأمني في الجنوب، إلى جانب عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

اقرأ أيضاً: الأردن يمد لبنان بالغاز.. وسوريا ممر العبور


دعم إماراتي
شكر عون نظيره الإماراتي على الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للبنان واحتياجاته في مختلف المجالات، مثمناً الدعم الإماراتي الهادف إلى التخفيف من معاناة اللبنانيين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.
وأكد عون أهمية هذا الدعم في هذه المرحلة، في وقت يواجه فيه لبنان ضغوطاً أمنية واقتصادية متزامنة، ولا سيما في ظل التطورات المتسارعة في الجنوب.

اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي وحشي في النبطية.. مسعفون ومدنيون تحت القصف


زخم اقتصادي
انتقل البحث إلى مسار العلاقات الثنائية، حيث أشار عون إلى أهمية الزيارة الأخيرة للوفد الإماراتي إلى لبنان برئاسة وزير التجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي، واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين اللبنانيين ورجال الأعمال.
واعتبر أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، وتشكل مؤشراً إلى تنامي الاهتمام بتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.


حراك متبادل
كما توقف عون عند الزيارة التي أجراها وفد لبناني إلى أبو ظبي الأسبوع الماضي، وما رافقها من لقاءات، معتبراً أن تكثيف الزيارات الرسمية والاتصالات بين الجانبين يمكن أن يؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة.
ويأتي ذلك في ظل مساعٍ لبنانية للاستفادة من العلاقات مع الدول العربية في دعم الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات، بالتوازي مع السعي إلى تعزيز التعاون التجاري وتوسيع مجالات الشراكة.


مساران متوازيان
يأتي الاتصال الرئاسي في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تصعيداً أمنياً متسارعاً، بالتزامن مع تحرك دبلوماسي لبناني على أكثر من مسار لاحتواء التداعيات.
وفي المقابل، تتحرك بيروت وأبو ظبي لتعزيز العلاقات الثنائية واستثمار الزخم الذي أحدثته الزيارات الرسمية الأخيرة، بما يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي واستثماري أوسع خلال المرحلة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2

اقرأ أيضاً