إيران تصعّد خطابها وتبقي التفاوض خياراً مع أمريكا

2026.09.07 - 13:56
Facebook Share
طباعة

تفاوض مشروط وسط التصعيد
رغم استمرار التصعيد السياسي والعسكري بين إيران والولايات المتحدة، أبقت طهران باب التفاوض مفتوحاً، مؤكدةً أن الحوار ليس هدفاً بحد ذاته، بل أداة تستخدمها عندما يخدم مصالحها وأمنها القومي.
وجاء الموقف الإيراني رداً على توصيف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للمواجهة بين البلدين، بالتزامن مع تحركات إقليمية لخفض التصعيد وضغوط غربية جديدة بشأن الملف النووي الإيراني.

اقرأ أيضاً: إيران تحذر كوريا الجنوبية.. هرمز يدخل مرحلة تصعيد جديدة


«عدوان» لا حرب
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن ما يجري بين البلدين "ليس حرباً إنما عدوان سافر"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
وأوضح أن التفاوض لا يمكن وصفه بأنه جيد أو سيئ بصورة مطلقة، بل يمثل أداة تستخدمها طهران لتحقيق مصالحها، وتأمين أمنها القومي ودعم أهدافها الدبلوماسية.
وأكد بقائي أن وزارة الخارجية تتحرك في إطار القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى للأمن القومي، بالتوازي مع دعم القوات المسلحة خلال المرحلة الحالية.

اقرأ أيضاً: حرب إيران تهز شعبية ترامب.. التراجع يصل إلى قاعدته الجمهورية


وساطة قطرية
في مؤشر على استمرار المساعي الدبلوماسية، كشف بقائي عن زيارة وفد قطري إلى طهران الأحد، في إطار جهود تهدف إلى خفض مستوى التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وتشير هذه التحركات إلى استمرار قنوات الوساطة، رغم ارتفاع حدة الخطاب السياسي والعسكري بين طهران وواشنطن.


الملف النووي
في ما يتعلق بالبرنامج النووي، انتقد بقائي مسودة قرار أميركية - أوروبية ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أنها تستند إلى تقرير وصفه بـ"المسيّس" من جانب المدير العام للوكالة رافاييل غروسي.
ورأى أن تحرك الدول الأوروبية لاستصدار قرار ضد طهران غير منطقي، في ظل صعوبة الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية نتيجة المواجهة العسكرية.
وحذر من أن إيران سترد في حال صدور قرار من الوكالة ضدها.


ضغط غربي
تسعى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى حشد الدعم داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمرير قرار قد يمهد لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ نحو عقدين، بحسب المعطيات الواردة في النص.
وكان مجلس المحافظين قد اعتمد في 12 حزيران من العام الماضي قراراً اعتبر أن إيران لم تفِ بالكامل بالتزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي، على خلفية تحقيق بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في مواقع غير معلنة.


ترامب يرفع السقف
يأتي الموقف الإيراني بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنه لم يعد مهتماً بإبرام اتفاق مع طهران، متوعداً بتشديد الضغوط الاقتصادية عليها.
وتضع هذه التصريحات المسار الدبلوماسي أمام اختبار جديد، بين محاولات الوساطة الإقليمية لاحتواء التصعيد، والضغوط الأميركية والأوروبية المتزايدة على إيران. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10

اقرأ أيضاً