مجزرة بحق المدنيين
ارتفعت حصيلة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة كفررمان جنوب لبنان إلى 9 شهداء، بينهم طفل رضيع ونساء، وأكثر من 7 جرحى، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال موجة التصعيد الإسرائيلي التي طالت النبطية ومحيطها منذ ساعات الفجر.
اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي وحشي في النبطية.. مسعفون ومدنيون تحت القصف
مبنى مأهول
استهدفت الغارة الإسرائيلية مبنى مأهولاً في كفررمان، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط العدد الأكبر من الضحايا، فيما واصلت فرق الإسعاف والإنقاذ عمليات رفع الأنقاض وإجلاء المصابين، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.
وأفادت المعلومات بأن الشهداء هم: محمد نعيم فرحات «أبو داني»، حسن محمد فرحات، حسين محمد فرحات، زهراء أيوب، الطفلة مريم حسين فرحات، والطفل عبدالله حسين فرحات، فيما لم تكتمل قائمة الشهداء في المعلومات المتاحة.
استهداف المسعفين
سبق استهداف المبنى، في كفررمان أيضاً، استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية كان بداخلها 3 مسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية.
وأدى الهجوم إلى استشهاد المسعف علي شحرور وإصابة اثنين آخرين، أحدهما في حالة حرجة، في هجوم طال طاقماً إسعافياً أثناء وجوده داخل سيارة مدنية.
غارات وتفجيرات
تزامن ذلك مع سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على النبطية الفوقا والجبل الرفيع وكفررمان وعربصاليم، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في زوطر الشرقية ووادي السلوقي.
كما تعرض الجبل الرفيع ودوحة كفررمان وبني حيان لقصف مدفعي، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وفي تطور ميداني متزامن، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة المنصوري، في إطار استمرار العمليات العسكرية على أكثر من محور في الجنوب.
كفررمان في مرمى النار
حولت هذه الهجمات كفررمان منذ ساعات الفجر إلى بؤرة رئيسية للتصعيد، بعدما امتد الاستهداف من سيارة تقل مسعفين إلى مبنى مأهول، مخلفاً شهداء وجرحى ودماراً واسعاً.
وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية أوسع في الجنوب، شملت الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات وعمليات التمشيط، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ البحث بين الأنقاض وإجلاء المصابين.