تصعيد إسرائيلي وحشي في النبطية.. مسعفون ومدنيون تحت القصف

2026.09.07 - 08:16
Facebook Share
طباعة

قصف يطال المدنيين والمسعفين
دخلت مدينة النبطية ومحيطها جنوب لبنان جولة جديدة من التصعيد، مع سلسلة غارات جوية وتفجيرات وقصف مدفعي إسرائيلي طالت مناطق عدة، فيما برزت كفررمان كإحدى أكثر النقاط تعرضاً للقصف، بعدما استهدفت غارة سيارة تقل مسعفين وتسببت أخرى بتدمير مبنى مأهول، وسط استمرار عمليات البحث عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

اقرأ أيضاً: بري: الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب جرائم دولة


استهداف مسعفين
استهدفت مسيّرة إسرائيلية، فجر اليوم، سيارة مدنية في بلدة كفررمان كانت تقل ثلاثة مسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية، ما أدى إلى استشهاد المسعف علي شحرور وإصابة اثنين آخرين، أحدهما في حالة حرجة.
ويأتي استهداف السيارة في وقت كانت فيه المنطقة تشهد غارات وقصفاً متواصلاً، ما يزيد المخاطر التي تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ أثناء أداء مهامها الميدانية.

اقرأ أيضاً: بعد اعتداءات النبطية.. سلام يتحرك لضمان استمرار الخدمات


مبنى تحت الأنقاض
في كفررمان أيضاً، أدت غارة إسرائيلية إلى تدمير مبنى مأهول، وسط معلومات عن سقوط أكثر من شهيد وإصابة نحو عشرة أشخاص.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض، بينما تنتظر وصول آليات ثقيلة لرفع الركام والوصول إلى أشخاص يُعتقد أنهم ما زالوا عالقين تحت المبنى المدمر.

اقرأ أيضاً: بعد استهداف النبطية.. عون يدعو إلى تحرك دولي عاجل


غارات متزامنة
بالتزامن، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على النبطية الفوقا والجبل الرفيع وكفررمان وعربصاليم، وسط معلومات عن وقوع إصابات في كفررمان.
كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في ؤ، بينما طال القصف المدفعي الجبل الرفيع ودوحة كفررمان وبني حيان، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.


إنذارات وإخلاء
سبق التصعيد الميداني إنذار أصدرته المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية لسكان دير الزهراني، طالبت فيه بإخلاء مبنى محدد والمباني المحيطة به والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وزعم الجيش الإسرائيلي إن الإنذار جاء بعد إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه قواته، متهماً حزب الله بالوقوف وراء العملية، كما ادعى وجود منشأة تابعة للحزب قرب المبنى المستهدف.


دائرة نار تتسع
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الغارات والقصف الإسرائيليين على النبطية ومحيطها ومناطق جنوبية عدة، بالتوازي مع عودة سياسة الإنذارات المسبقة بالإخلاء.
وتثير هذه العمليات مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الاستهداف، خصوصاً مع تضرر مبانٍ مأهولة وسقوط ضحايا بين المدنيين والمسعفين، إلى جانب احتمال تجدد موجات النزوح والدمار في المناطق الجنوبية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7