صفقات أميركية تعزز القدرات البرية والجوية للسعودية والعراق

2026.09.04 - 21:55
Facebook Share
طباعة

دفعة تسليحية
في خطوة تعكس استمرار التعاون العسكري بين واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقات عسكرية محتملة لصالح السعودية والعراق، تشمل محركات رئيسية لدبابات «أبرامز»، وذخائر هجومية، ومروحيات عسكرية، في إطار مساعٍ لتعزيز القدرات الدفاعية والعسكرية للبلدين.

اقرأ أيضاً: ترامب يفتح ملف فاتورة المساعدات الأمريكية لأوكرانيا


السعودية أولاً
بالنسبة إلى السعودية، شملت الموافقات الأميركية صفقة محتملة لتوفير محركات رئيسية لدبابات «أبرامز»، إلى جانب صفقة أخرى تتعلق بذخائر هجومية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار برامج الدعم والتسليح الأميركية للقوات السعودية، بما يشمل تحديث المعدات العسكرية والحفاظ على جاهزية المنظومات البرية وتعزيز قدرتها على تنفيذ المهام العملياتية.

اقرأ أيضاً: ضربات جوية تهدد إمدادات الصحة العالمية في أوكرانيا


مروحيات للعراق
أما العراق، فقد وافقت الخارجية الأميركية على صفقة محتملة لبيع مروحيات من طراز «بيل 412»، بقيمة تُقدّر بنحو 150 مليون دولار.
وتوفر الصفقة للعراق قدرات جوية إضافية، في وقت يواصل فيه تطوير إمكاناته العسكرية وتعزيز أسطوله من المروحيات لدعم العمليات والنقل والمهام الأمنية والعسكرية.


تعاون متواصل
تندرج الصفقات الجديدة ضمن مسار أوسع من التعاون العسكري والتسليحي بين الولايات المتحدة وكل من السعودية والعراق، يشمل معدات وذخائر ومنظومات جوية وبرية.
وتعكس الموافقات استمرار واشنطن في دعم قدرات حلفائها وشركائها في المنطقة، عبر تحديث منظومات التسليح وتوفير المعدات التي تساعد على رفع الجاهزية وتعزيز القدرات الدفاعية.


رسالة استراتيجية
لا تقتصر أهمية هذه الصفقات على الجانب التقني أو العسكري، إذ تأتي في سياق إقليمي يشهد اهتماماً متزايداً بتحديث القدرات الدفاعية وتعزيز الجاهزية العسكرية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5