تحرك دبلوماسي
بحث الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال استقباله السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى وأعضاءً من لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة في الكونغرس الأميركي في قصر بعبدا، التطورات الراهنة، وفي مقدمتها ملف المحتجزين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية والتحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية.
اقرأ أيضاً: تفجيرات إسرائيلية متواصلة تمحو مقومات الحياة جنوب لبنان
ملف المحتجزين
أشاد عون بالجهود التي بذلها السفير الأميركي والتي أسهمت في تحرير دفعة من المحتجزين اللبنانيين في إسرائيل، مؤكداً ضرورة مواصلة المساعي للإفراج عن جميع من تبقى منهم.
وشدد الرئيس اللبناني على أهمية استكمال هذا الملف وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات الثلاثية، ومواصلة العمل ضمن مسار اتفاق الإطار، بما يضمن تنفيذ ما جرى التفاهم عليه بشأن المحتجزين.
اقرأ أيضاً: نقص تمويل الأونروا يفاقم أزمات المخيمات الفلسطينية في لبنان
مفاوضات مرتقبة
تطرق اللقاء إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية، في ظل استمرار البحث في الملفات المرتبطة بالوضع اللبناني والتطورات الأمنية والسياسية.
اقرأ أيضاً: لبنان أمام موجة غلاء جديدة تثقل كاهل الأسر
دعم الجيش
كما تناولت المباحثات المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لـ الجيش اللبناني، إلى جانب الاعتمادات المالية المخصصة لهذا الدعم في الكونغرس الأميركي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية.
أولوية لبنانية
يبرز ملف المحتجزين كأحد الملفات الرئيسية المطروحة على طاولة الاتصالات اللبنانية مع الجانب الأميركي، مع تمسك بيروت باستكمال الإفراج عن جميع اللبنانيين الذين لا يزالون محتجزين في السجون الإسرائيلية، وربط ذلك بمواصلة المسار التفاوضي والالتزامات التي جرى بحثها في المفاوضات السابقة.