أسعار المحروقات ترتفع مجدداً في سوريا

2026.09.04 - 16:43
Facebook Share
طباعة

زيادة جديدة
رفعت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية أسعار البنزين والمازوت بمقدار 5 ليرات سورية لليتر الواحد، على أن يبدأ تطبيق الأسعار الجديدة اعتباراً من الجمعة 4 أيلول/سبتمبر.
وشمل القرار أنواع البنزين المتداولة والمازوت، فيما أبقى أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي من دون تغيير مقارنة بالتسعيرة السابقة.

اقرأ أيضاً: دمشق تطالب بإغلاق ملف عدم الامتثال النووي نهائياً


الأسعار الجديدة
وبموجب التسعيرة الجديدة، ارتفع سعر ليتر بنزين أوكتان 95 إلى 152 ليرة سورية، مقارنة بـ147 ليرة في النشرة السابقة، بينما زاد سعر ليتر بنزين أوكتان 90 من 142 إلى 147 ليرة سورية.
كما ارتفع سعر ليتر المازوت من 120 إلى 125 ليرة سورية، بزيادة قدرها 5 ليرات لليتر، وهي الزيادة نفسها التي طالت نوعي البنزين.
في المقابل، استقرت أسعار الغاز، إذ بقي سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1470 ليرة سورية، بينما حافظت أسطوانة الغاز الصناعي على سعرها البالغ 2350 ليرة.
وبالمقارنة مع التسعيرة السابقة التي بدأ العمل بها في 28 تموز/يوليو، تبلغ نسبة الزيادة نحو 3.4% لبنزين أوكتان 95، ونحو 3.5% لبنزين أوكتان 90، فيما وصلت الزيادة في سعر المازوت إلى نحو 4.2%.

اقرأ أيضاً: طرطوس تحصد موسماً استثنائياً.. 127 ألف طن من الزيتون


مراجعة دورية
وجاء تعديل الأسعار في إطار آلية المراجعة الدورية لتسعيرة المشتقات النفطية، التي تعتمد على تقييم الأسعار وفق المتغيرات الاقتصادية وتكاليف تأمين الوقود.
وبحسب الجهات المعنية، كان رفع الأسعار متوقعاً منذ أيام، في ظل تداعيات التصعيد العسكري المرتبط بإيران، والاضطرابات التي طالت إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وكان من المقرر تطبيق الزيادة قبل عدة أيام، إلا أن القرار أُجّل على أمل تراجع حدة الأزمة وانخفاض تكاليف الطاقة، قبل إقرار التسعيرة الجديدة مساء الخميس.
وأرجعت الجهات المعنية الزيادة أيضاً إلى ارتفاع تكاليف استيراد المحروقات، وما ترتب عليه من زيادة في الأعباء المرتبطة بتأمين المشتقات النفطية.


عوامل التسعير
وتعتمد آلية تسعير المشتقات النفطية في سوريا على مراجعة دورية للأسعار صعوداً أو هبوطاً، بهدف مواءمة التسعيرة المحلية مع المتغيرات الاقتصادية.
وتشكل أسعار النفط العالمية أحد أبرز العوامل المؤثرة في تحديد الأسعار المحلية، إلى جانب تقلبات أسعار الصرف وتكاليف استيراد المشتقات النفطية أو إنتاجها محلياً.
كما تشمل المعادلة تكاليف النقل والشحن والتشغيل والصيانة، فضلاً عن مستوى الجاهزية الفنية للمنشآت والبنى التحتية المرتبطة بقطاع الطاقة.


ضغوط عالمية
وتشير تقديرات في أسواق الطاقة إلى استمرار تعرض أسعار النفط للتقلب خلال الفترة المقبلة، في ظل مخاطر التصعيد بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليه من ارتفاع تكاليف الشحن البحري والتأمين وتأمين الوقود، حتى في حال عدم حدوث انقطاع فعلي في الإمدادات.


أثر متسلسل
ولا يقتصر تأثير ارتفاع أسعار البنزين والمازوت على المستهلكين المباشرين، إذ تدخل تكاليف الوقود والنقل في كلفة الإنتاج والتوزيع لقطاعات اقتصادية متعددة.
وقد يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة نفقات النقل والإنتاج والخدمات، بما ينعكس تدريجياً على أسعار المواد الغذائية والسلع، إلى جانب ارتفاع أعباء التدفئة والتنقل بالنسبة للأسر.


فاتورة إضافية
يأتي رفع أسعار المحروقات في وقت تواجه فيه السوق السورية ضغوطاً مرتبطة بتكاليف الطاقة والاستيراد، ما يجعل أي زيادة في أسعار الوقود عاملاً مؤثراً في تكاليف المعيشة والنشاط الاقتصادي، خصوصاً مع استمرار تقلبات أسواق النفط العالمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5

اقرأ أيضاً