أوقفت الأجهزة الأمنية السورية الإعلامية سنال الخضر خلال عملية نفذتها في ريف دمشق، الخميس، في خطوة طالت أيضًا عددًا من الأشخاص المرتبطين بها مهنيًا. وتبرز الخضر بوصفها من الوجوه الإعلامية التي تولت أدوارًا ميدانية ورسمية خلال فترة حكم النظام السوري السابق.
أقرا أيضاً:سوريا تراهن على موقعها.. ممر نفطي ينافس هرمز
وبحسب ما أوردته قناة «الإخبارية» السورية، شغلت الخضر منصب مراسلة حربية، ثم ترأست فرع الإعلام الحربي فيما كان يعرف بـ«الدفاع الوطني»، قبل انتقالها إلى مسؤولية العلاقات العامة في رئاسة مجلس الوزراء.
لم تكشف السلطات السورية حتى الآن طبيعة الاتهامات الموجهة إلى الخضر، كما لم توضح مصيرها القضائي أو التهم التي قد تطال الأشخاص الذين أوقفوا معها.
أقرا أيضاً:دمشق تفكك بقايا البرنامج الكيميائي وتبدأ مرحلة جديدة
وتدرجت الخضر خلال سنوات النظام السابق بين العمل الإعلامي والمهمات المرتبطة بالمؤسسات الرسمية، ما جعلها من الأسماء المعروفة في المنظومة الإعلامية التابعة له.
ولا تزال تفاصيل العملية الأمنية والأسباب التي دفعت إلى توقيف الخضر والعاملين معها غير معلنة بصورة كاملة، بانتظار ما ستكشفه الجهات السورية المختصة بشأن التحقيقات والإجراءات القانونية.