ألمانيا توسّع دعمها لسوريا بفرع لمكافحة الألغام في ريف دمشق

2026.09.02 - 23:09
Facebook Share
طباعة

دعم جديد
افتتحت ألمانيا، الأربعاء، فرعاً لها في المركز الوطني لمكافحة الألغام التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، في منطقة الكسوة بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى دعم جهود إزالة الألغام والتعامل مع مخلفات الحرب والحد من مخاطرها على المدنيين.
وجرى افتتاح الفرع بحضور مدير المركز الوطني لمكافحة الألغام فادي الصالح، ومدير العلاقات الأوروبية في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين عبد الكريم اقزيز، ووزير الدولة الألماني نيلز أنين.

اقرأ أيضاً: المناطق الحرة السورية تستقطب المستثمرين رغم التحديات


أولوية إنسانية
يأتي افتتاح الفرع في إطار تحركات دولية متزايدة لدعم قدرات سوريا في التعامل مع الألغام والذخائر غير المنفجرة، التي لا تزال تشكل خطراً على السكان في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية خلال سنوات الحرب.
وتسعى الجهود الجديدة إلى تعزيز إمكانات التعامل مع مخلفات الحرب، بما يشمل عمليات الكشف والإزالة والحد من المخاطر التي تهدد المدنيين، ولا سيما في المناطق المتضررة.

اقرأ أيضاً: حصيلة ضحايا حالات الاقتتال العائلي خلال شهر آب في سوريا


مؤتمر جنيف
تأتي الخطوة الألمانية بعد مؤتمر للجهات المعنية بإزالة الألغام في سوريا عُقد بمدينة جنيف السويسرية في 22 حزيران الماضي، بالشراكة مع مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا.
وخلال المؤتمر، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أن انتهاء الحرب لا يعني انتهاء مخاطرها، مشيراً إلى أن ملايين السوريين ما زالوا يواجهون تهديد الألغام والذخائر غير المنفجرة.

اقرأ أيضاً: آب يكشف اتساع النشاط الإسرائيلي داخل سوريا


حماية المدنيين
اعتبر الصالح أن ملف الألغام يمثل أولوية مرتبطة مباشرة بحماية الأرواح، فضلاً عن ارتباطه بمستقبل البلاد واستقرارها وتعافيها.
وتبرز أهمية هذا الملف مع استمرار تسجيل مخاطر ناجمة عن مخلفات الحرب في عدد من المناطق السورية، ما يجعل تطوير قدرات الإزالة والتوعية والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة جزءاً أساسياً من جهود التعافي.


توسيع القدرات
يهدف المركز الوطني لمكافحة الألغام إلى التعامل مع آثار مخلفات الحرب وتعزيز الاستجابة للمخاطر الناجمة عنها، في ظل استمرار وجود ألغام وذخائر غير منفجرة في مناطق متضررة من الحرب.
ويمثل افتتاح الفرع الألماني خطوة إضافية في مسار دعم هذه القدرات، بعد التحركات التي شهدها ملف إزالة الألغام على المستوى الدولي خلال الأشهر الماضية.


مرحلة ما بعد الحرب
تضع هذه الخطوة ملف مخلفات الحرب في صدارة الأولويات الإنسانية المرتبطة بمرحلة التعافي في سوريا، إذ لا تقتصر آثار النزاع على الدمار المادي، بل تمتد إلى مخاطر مستمرة تهدد السكان حتى بعد توقف العمليات العسكرية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7