محتجون غرب ليبيا يمهلون السلطات 48 ساعة لحل أزمة الكهرباء

2026.09.02 - 10:58
Facebook Share
طباعة

منح محتجون من مدن الساحل الغربي الليبي السلطات مهلة 48 ساعة لمعالجة أزمة انقطاع الكهرباء، بعد مغادرتهم مجمع مليتة للنفط والغاز الذي أُغلق احتجاجًا على تدهور إمدادات التيار الكهربائي، وسط تحذيرات من أن استمرار توقف إنتاج الغاز قد ينعكس على استقرار شبكة الكهرباء العامة.

 

وأفاد مصدر مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط الليبية بأن المحتجين غادروا المجمع بعد منح السلطات مهلة لمعالجة أزمة الكهرباء، محذرًا من أن استمرار توقف إنتاج الغاز في المنشأة قد يؤثر في استقرار الشبكة العامة، باعتبار الغاز أحد المصادر الرئيسية لتغذية محطات توليد الكهرباء في البلاد.

اقرأ أيضاً:روك سبرينغز.. مذبحة عنصرية انتهت بحرق عشرات المنازل

 

اقرأ أيضاً:انفجار ضخم يهز محطة قطارات آوغسبورغ الألمانية

 

 

طالب المحتجون بمعالجة ما وصفوه بعدم عدالة توزيع ساعات طرح الأحمال بين المناطق، مشيرين إلى استمرار انقطاع التيار في بعض المدن مقابل استقرار الإمدادات في مناطق أخرى، وهو ما دفعهم إلى تصعيد تحركهم وإغلاق المجمع ومنع الدخول والخروج منه.

 

حذر المحتجون من إمكانية العودة إلى إغلاق المجمع بصورة دائمة في حال عدم معالجة أزمة الكهرباء خلال المهلة المحددة، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تحقيق توزيع عادل لساعات انقطاع التيار بين المناطق المتضررة.

شهدت مناطق واسعة من غرب ليبيا خلال الفترة الأخيرة انقطاعات متكررة وطويلة للكهرباء، ما أدى إلى احتجاجات ومطالبات بتحسين إمدادات الطاقة والخدمات الأساسية، في ظل استمرار الضغوط على شبكة الكهرباء.

 

ويُعد مجمع مليتة للنفط والغاز من أبرز منشآت الطاقة في ليبيا، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز، وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة «إيني» الإيطالية. ويستقبل المجمع الغاز من حقلي بحر السلام ووفاء، قبل معالجته وتوجيهه إلى السوق المحلية، إلى جانب ارتباطه بخط «غرين ستريم» لنقل الغاز إلى إيطاليا.

 

يشكل الغاز الطبيعي مصدرًا رئيسيًا لتغذية محطات توليد الكهرباء في ليبيا، ما يجعل أي توقف طويل في إنتاجه أو معالجته عاملًا إضافيًا للضغط على الشبكة، خصوصًا مع ارتفاع الطلب وتراجع قدرات التوليد.

 

ويرتبط مجمع مليتة أيضًا بعمليات إنتاج وتصدير النفط من حقل الفيل في جنوب غربي ليبيا، إلى جانب عمليات التجميع والتخزين والتصدير. وكان المجمع قد شهد في يوليو/تموز الماضي احتجاجات وإغلاقًا بسبب أزمة الكهرباء، ما أدى إلى تعطيل العمليات وتوقف إنتاج حقل الفيل لفترة قبل استئنافه.

 

ويأتي التحرك الجديد بالتزامن مع تفاقم أزمة الكهرباء في ليبيا، في ظل ارتفاع الطلب على الطاقة وانخفاض قدرات التوليد، الأمر الذي يزيد الضغوط على الشبكة ويدفع المناطق المتضررة إلى المطالبة بحلول عاجلة لأزمة طرح الأحمال.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9

اقرأ أيضاً