تحذير قطري من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

2026.09.01 - 16:47
Facebook Share
طباعة

حذرت قطر من أن استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز من دون تسوية مستدامة قد يقود إلى تصعيد إقليمي واسع، مشيرة إلى أن التعامل مع إغلاق المضيق كأمر واقع ستكون له تداعيات على أمن الطاقة واقتصادات المنطقة والعالم.

اقرأ أيضاً:وسط التصعيد.. بزشكيان يعرض العودة للاتفاق مع واشنطن

 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية في الدوحة، إن زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران الأسبوع الماضي جاءت ضمن تحركات إقليمية تهدف إلى خفض التوتر والعودة إلى المسار التفاوضي.

 

شملت الاتصالات القطرية أطرافاً إقليمية، بينها سلطنة عُمان وباكستان، بهدف معالجة الملفات المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة ومنع اتساع دائرة المواجهة.

 

أكد الأنصاري أن تطبيع إغلاق المضيق أو ترك الأزمة من دون معالجة سيقود إلى مزيد من التصعيد، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية وحماية أمن الطاقة.

 

تتزامن التحذيرات مع مخاوف متزايدة من انعكاسات التوتر على حركة التجارة والأسواق والاقتصادات العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في حركة الطاقة الدولية.

اقرأ أيضاً:موجة إدانات عربية للهجمات الإيرانية على الإمارات والأردن

 

وفي ما يتعلق بالتحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا، قال الأنصاري إن إسرائيل تستغل حالة التصعيد لفرض واقع استراتيجي جديد في المنطقة.

 

واعتبر أن هذه التحركات تتجاوز مبررات الحماية الأمنية، وتعكس سعياً إلى توسيع النفوذ الإقليمي، داعياً المجتمع الدولي والدول الداعمة للسلام إلى اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة إسرائيل على ممارساتها.

 

أضاف أن عدداً من الإجراءات الإسرائيلية لا يمكن تبريره ضمن سياق الحرب أو التصعيد العسكري الأخير، خصوصاً مع اتساع نطاق العمليات في أكثر من ساحة.

 

وفي الملف الليبي، أوضح الأنصاري أن زيارة وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى طرابلس وبنغازي أكدت دعم قطر لوحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.

 

شملت الزيارة لقاءات مع مسؤولين وشخصيات سياسية وعسكرية في المنطقتين الغربية والشرقية، وكانت أول زيارة لمسؤول قطري بهذا المستوى إلى بنغازي منذ نحو 14 عاماً.

 

جددت الدوحة دعمها للمسار السياسي والحلول السلمية، مؤكدة استعدادها للمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية وصولاً إلى توافق يحفظ استقرار البلاد.

 

على الصعيد الإنساني، أشار المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى إرسال مساعدات إغاثية إلى نيبال لمساندة المتضررين من الفيضانات، موضحاً أن نحو 52 ألف شخص سيستفيدون منها.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8