أشار النائب أديب عبد المسيح في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري أمسك العصا من الوسط من خلال خطابه في ذكرى الإمام موسى الصدر، فهو من جهة عليه أن يراعي بيئته ومن جهة ثانية يأخذ بعين الإعتبار وضع الدولة وهو يدرك أن لا خلاص الا
اقرأ أيضاً:النائب منيمنة لـ"آسيا": "اسرائيل" لن تقدم شيئاً لبنان.. وخيار الشارع مستبعد
من خلال الجيش اللبناني، ولكنه يستعمل عامل الوقت ومضطر أن يكون عنده خطابين، فهو من جهة يؤكد بأن الجيش خط أحمر، لكنه في نفس الوقت لم يرفض سلاح حزب الله بالعلن لكن لم يعطيه الشرعية التي كان يعطيها له من قبل، ما يعني أنه يلعب بين النقاط وفي هذا اليساق كان خطاب الأمس".
ويشير النائب عبد المسيح الى أن "الرئيس بري يلعب على الكلام ويستعمل اللغة الدبلوماسية الدقيقة واستعمل اللغة الحريصة على السلم الأهلي، ولكن هذا الخطاب لا ينفع لأنه يجب عليه أن يكون واضحا في خطابه وضوح الشمس، ويحسم موقفه مع أو ضد الدولة، لكن كلام بري هو خطاب رمادي دبلوماسي يراعي الظروف التي يمر فيها البلد ويراعي حساسية بيئته الداخلية
وردا على سؤال حول إعلان رئيس الجمهورية جوزيف عون قبل يومين من اليونان بأن أي اتفاق يجب أن يتم تطبيقه من قبل الجانبين، يؤكد عبد المسيح أن ذلك يعني أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أي شيء إيجابي، لافتا الى أنه أعلن من عند الرئيس عون أن "هناك ضغط إسرائيلي غير مضبوط لمحاولة تفشيل هذه المفاوضات، لكن الجانب اللبناني مُصر أن ينهي حالة العداء الموجودة، وهذا ما أعلنه الرئيس عون بكل شفافية ووضوح ما يعني أن نظل متمسكين بالمفاوضات، لأنه لا بديل عنها وبنفس الوقت نستعمل كل الوسائل الدبلوماسية للضغط على إسرائيل، لإنهاء حالة الدمار والاحتلال".
ويلفت النائب عبد المسيح الى أن الدبلوماسية اللبنانية تعمل للضغط على أمريكا لكي تضغط بدورها على إسرائيل بموضوع التفاوض وهذا أمر مؤكد، وإذ ينفي النائب عبد المسيح ما يحى عن محاولات من أجل تطيير او الغاء جولة التفاوض المقبل، يشير الى أن "الأنظار ذهبت إلى الانتخابات
اقرأ أيضاً:شربل لـ"آسيا": "علي الطاهر" باتت على الأجندة الأميركية.. وضربات اسرائيلية قد تصل بيروت
الإسرائيلية الداخلية وكل وما ترونه في الميدان هو ورقة يستعملها الإسرائيلي لمصالحه الداخلية السياسية الانتخابية، ويؤكد عبد المسيح أن "الإسرائيلي ذاهب نحو التصعيد في جنوب لبنان سواء في جبل الريحان أو علي الطاهر، لكن من الأكيد أنه يصعد وهو كل يوم يقوم بالتصعيد، لافتا الى ان التصعيد سيكون على مستوى جنوب لبنان فقط".
ويختم عبد المسيح حديثه موضحا ان "إتفاق الإطار يشكل مظلة دفاع عن بيروت والدولة والموانئ والمطار ولمنع الحصار المالي، لكن على صعيد الجنوب الإتفاق واضح بأن الإنسحاب الإسرائيلي هو مقابل نزع سلاح حزب الله، وهذا الأمر لم يتحقق من الجانبين، لذلك يجب بذل جهود إضافية ومتابعة الأمور".