موجة إدانات عربية للهجمات الإيرانية على الإمارات والأردن

2026.08.31 - 17:49
Facebook Share
طباعة

تصاعدت المواقف العربية الرافضة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة والأردن، وسط تحذيرات من مخاطر استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومطالبات بوقف الأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية.

اقرأ أيضاً:هرمز بعد 6 أشهر من الحرب.. بحر بلا سفن

 

أدانت مصر تجدد الهجمات الإيرانية التي طالت الإمارات والأردن، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار الاعتداءات وما تشكله من تهديد مباشر لأمن الدول وشعوبها.

 

وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع الإمارات والأردن، وشددت على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وصون أمن الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات والمضائق البحرية، وفق قواعد القانون الدولي.

 

وحذرت من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين، داعية إلى وقف الهجمات وخفض التوتر والعودة إلى طاولة المفاوضات لإفساح المجال أمام الحلول والمسارات الدبلوماسية.

 

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الهجوم الإيراني على الإمارات باستخدام طائرة مسيّرة، معتبراً أنه يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها.

اقرأ أيضاً:هرمز يشتعل مجدداً.. إيران تواجه التصعيد الأميركي

 

وأكد البديوي وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب الإمارات في مواجهة ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مطالباً إيران بالوقف الفوري للاعتداءات والأعمال العدائية، ومحملاً إياها المسؤولية عن تداعياتها.

 

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني على الإمارات بطائرة مسيّرة، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

 

وأكدت الكويت تضامنها الكامل مع الإمارات ووقوفها إلى جانبها، مشددة على دعم الإجراءات التي تتخذها أبوظبي لصون سيادتها وحماية أمنها وسلامة أراضيها.

 

أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن بطائرات مسيّرة، معتبراً أن تكرارها يمثل انتهاكاً لسيادة الدولتين وتهديداً مباشراً لأمنهما واستقرارهما.

 

وشدد اليماحي على تضامن البرلمان العربي الكامل مع الإمارات والأردن، مؤكداً أن أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها «كل لا يتجزأ»، وأن الاعتداء على أي دولة عربية يمس منظومة الأمن القومي العربي بأكملها.

 

وأكد دعم حق الإمارات والأردن في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

 

ودعا المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات والعمل على وقفها ومنع تكرارها، محذراً من تداعيات استمرارها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 

أدانت قطر بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن بالصواريخ والإمارات بطائرة مسيّرة، معتبرة أنها انتهاك لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

وحذرت وزارة الخارجية القطرية من أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً يهدد جهود احتواء التوتر ويقوض المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

ودعت الدوحة إلى الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية والاعتداءات، والامتناع عن أي خطوات من شأنها توسيع دائرة التصعيد، والعودة إلى مسار الحوار والمفاوضات.

 

جددت قطر تضامنها الكامل مع الإمارات والأردن، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.

 

وأدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها بطائرة مسيّرة، موضحة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت معها فوق مياهها الإقليمية.

 

واعتبرت وزارة الخارجية الإماراتية أن الهجوم يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، مؤكدة احتفاظ أبوظبي بحقها الكامل والمشروع في الرد وفقاً للقانون الدولي.

 

كما أدانت الإمارات الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

تزامنت هذه المواقف مع تصعيد عسكري جديد بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ ضربات استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك بمضيق هرمز.

 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني لاحقاً مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن، بينما أعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.

 

وتثير التطورات مخاوف إقليمية متزايدة من اتساع نطاق المواجهة، وانعكاساتها على أمن دول المنطقة وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل الدعوات العربية المتكررة لوقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8